البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥١/١ الصفحه ٩٨ : خف ، فيا لله لأتراب درجوا ، وأصحاب عن الأوطان خرجوا
، قصّت الأجنحة وقيل طيروا ، وإنما هو القتل أو
الصفحه ٩٩ : الملتقى (٦) ولم تخبر عن المروانية وصوائفها ، وفتى معافر (٧) وتعفيره الأوثان وطوائفها ، لله ذاك السلف لقد
الصفحه ١١٠ :
فالحمد لله الذي ذخرها لي وأغفل عنها كل من تقدمني والله لأبنينها ثم أسكنها أيام
حياتي ويسكنها ولدي من بعدي
الصفحه ١١٨ : سجد فأطال ثم رفع رأسه فقال : الحمد لله
الذي لم يبق ثأري قبلك وقبل رهطك ، الحمد لله الذي أظفرني بك
الصفحه ١٦٧ : له : قل الحمد لله ، فقال : الحمد لله ، قال : قل الذي سلبهما كسرى بن
هرمز الذي كان يقول أنا رب السما
الصفحه ٢١٨ : ويسجد لله تعالى ثلاث سجدات ويدوس الملك رقبته في مجمع لهم
يعرف بالقدر (٥) هذا في من كان له قدر من
الصفحه ٣٢٦ : ونيني
ولله ما صومي
ولله ما حجي
سنجار
(٥) : هي برية الثرثار ، ومدينتها الحضر
الصفحه ٤٦٠ : ] : إنا لله
إذا والله هلكت وأهلكت ، لا أبا لكم ، انظروا ، فنظروا فوجدوها ، فكبّروا وكبّر
وقال : احفروا في
الصفحه ١ :
اللهم صلّ وسلم على
سيدنا محمّد وآله
ربّ يسر وأعن
الحمد لله الذي
جعل الأرض قرارا ، وفجّر
الصفحه ٤ :
بيدها على الأخرى وقالت : يا ابن شهاب كأني والله كنت أرى ما أرى فإنا لله وإنا
إليه راجعون ، قال فقلت : إن
الصفحه ١٢ : وغائط ، فالحمد
لله على إعزاز دينه وإذلال عدوّه وحسن الصنع لأوليائه والسلام. وفتوح الشام متضمنة
لبسط هذا
الصفحه ١٤ : والهرب غلبا ،
وتركوا أفراسهم ومضاربهم وكثيرا من أسلحتهم وعددهم نهبا مقسما وفيئا مغتنما.
والحمد لله الذي
الصفحه ٢٢ : بقي مما وصف الله العزيز شيء إلا وهو في هذه المدينة ، هذه الجنة ، الحمد لله
الذي أدخلناها ؛ فبينما هو
الصفحه ٤٢ : البلدان ، وفيها
يقول أبو الحجاج ابن عتبة الاشبيلي الطبيب الأديب الشاعر وقد مرَّ عليها :
للهِ أندرش
الصفحه ٤٧ : افريقية فبينما القوم بازاء عدوّهم نظروا إلى الجبال قد سيّرت
فيخرّون لله تبارك وتعالى سجدا فلا ينزع عنهم