البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٥/١ الصفحه ٩٨ : أبو ربيعنا (٣) ، وشيخ جميعنا ، سعد بشهادة يومه ، ولم ير ما يسوءه في
أهله وقومه ، وبعد ذاك أخذ من الأمّ
الصفحه ١٩١ : الايمان ، فليتب بعد إقراره
بالكفر نعد له. فقال ابن عباس رضياللهعنهما : ما ينبغي لمؤمن لم يشب إيمانه شك
الصفحه ٣٨٤ : ، حتى ولي أبو جعفر الخلافة وقتل أبا مسلم فهابه الاصبهبذ ، فكتب إليه
بالطاعة ووجّه رسله ، فقبل أبو جعفر
الصفحه ٢٣٢ : جبال يابسة في البحر.
ومن دانية أبو
عمرو الداني المقرئ المعروف بابن الصيرفي ، له تواليف في القراءات
الصفحه ٤١٥ : ، وفي فتح الحمة
يقول أبو بكر بن مجبر من قصيدة له أولها :
أسائلكم لمن جيش
لهام
الصفحه ٣٨٨ : والمنازل سنة ثلاث وسبعين ومائة ، فلم تبن مدينة أعظم غناء عن الإسلام ولا
أشد نكاية على الكفرة ، ولا أجمع
الصفحه ٥٧٥ : الموبذان وارتجاج الابوان ـ فأتى
عبد المسيح خالدا وله يومئذ ثلثمائة سنة وخمسون ، فتجاهل عبد المسيح وأحب أن
الصفحه ٧٣٥ :
الكفر
ـ
بهاء الدين زهير
٢٥٨
مدير
ـ
ـ
٢٦٠
الصبر
الصفحه ٧١ : (وَإِنْ كانَ أَصْحابُ
الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ) (الحجر : ٧٨). ومن
ملوكهم (٢) أبو جاد
الصفحه ٢٤٥ :
تقاتل من كفر بالله ، وأكثر من ذكري عسى أن يفتح الله على يديك ، فإن فتح فتزوج
بنت ملكهم».
وكان الأصبغ
الصفحه ٤٠٧ : .
والبساسيري هذا هو
أبو الحارث أرسلان مملوك تركي لتاجر يقال له ابن بساسير فنسب له ، وقيل كان مولاه
ينسب إلى بسا
الصفحه ٤٥٤ : لما افتتحت مدائن قبرس وقع
الناس في السبي يقتسمونه ويفرقونه بينهم ، فتشكى بعضهم إلى بعض ، فبكى أبو
الصفحه ٥٥٤ : المتقدم
الذكر ، فلما ولي عبد الملك بن مروان اغتصبها من آل الزبير واصطنعها لنفسه ، فلما
ولي أبو جعفر
الصفحه ٣٣ : أربعين ميلا معدن المها.
والأندلس دار جهاد
وموطن رباط قد أحاط بشرقيها وشمالها وبعض غربها أصناف أهل الكفر
الصفحه ١٩٩ :
وقال عبد الله بن
قرط : عسكر أبو عبيدة ونحن معه حول حمص نجوا من ثمان عشرة ليلة وبث عماله في نواحي