البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢١٠/١ الصفحه ٩٨ : غليل وحسرة
، ولكل عين عبرة ، لا ترقأ من أجلها عبرة. داء خامر بلادنا حين أتاها ، وما زال
بها حتى سجّى
الصفحه ٩٩ : الحادثة الكبرى ،
والمصيبة التي كل كبد لها حرّى ، وكل عين من أجلها عبرى ، لكن هو القضاء لا يرد ،
ولله الأمر
الصفحه ٦٦٠ : ـ ٥٥٧
العبرات ٤٢٣
عيساباذ ٤٢٣
عين اباغ ١٠
عين ابي السباع ٥٦٩
عين ابي نيزر ١١٢ ـ ١١٣
عين
الصفحه ٨ :
فيا ويح نفسي لا
أرى الدهر منزلا
لعلوة إلا ظلت
العين تذرف
ولو
الصفحه ٣٥٠ : المرج
فالكنيسة فالش
ط وقل آه يا
معاهده آها
آه من عبرة
ترقرق بثا
الصفحه ٢٢١ : أربعة أميال ، وعليه العمائر ، وينتهي إلى الموضع المعروف
بأندلس. وهنالك جبال وعين ماء كبيرة ماؤها موصوف
الصفحه ٧٤٢ : (١ ـ ٣) (الطبعة
الاوروبية)
تاريخ العبر لابن خلدون (ج ٤ و ٦). (ط.
بولاق)
تاريخ العلماء والرواة للعلم بالاندلس
الصفحه ١٧٩ :
تعبروا ، فقالوا : وكيف نصنع وقد عبر أميرنا وسليط في الأنصار وعبر أناس ، فقال
المثنى : اني لأرى ما يصنعون
الصفحه ١٧٢ :
أضحى طموح الطرف
لا ينثني
باللحظ عني لا
ولا عنكما
فقلت والعبرة قد
أعربت
الصفحه ٢٠٨ : ، وكذلك الدهر يا سعد ليس من قوم بحبرة إلا والدهر يعقبهم
عبرة ، ثم أنشأت تقول :
فبينا نسوس
الناس
الصفحه ٢٨٩ : ؛ ثم عبر يوسف البحر عبورا
هينا حتى أتى الجزيرة الخضراء ففتحوا له ، وخرج إليه أهلها بما عندهم من الأقوات
الصفحه ٤٣٩ : :
فما الفرات إذا
هبّ الرياح له
ترمي غواربه
العبرين بالزبد
يمدّه كل واد
مترع
الصفحه ٥٦٤ : وعبرة ، ونشره قطعا ورماه إلى الأسد الضارية فخضعت
الأسد برءوسها ، وظل يومه كذلك ، فلما أدركه الليل جمع
الصفحه ١١ :
ما إن تزال بها
الركائبُ تخفقُ
مني اليك وعبرة
مسفوحة
جادت بدرتها
وأُخرى
الصفحه ١٤ : أحساء ، بينها وبين البرّ مجاز متداني العبرين قريب ما بين
الشطين ، هيّن مرامه ، سهل على الفارس والرّاجل