البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥/١ الصفحه ٩٨ : البهجة والنضارة ، أودى الكفر بايمانها ،
وأبطل الناقوس صوت أذانها ، ودهاها الخطب الذي انسى الخطوب ، وأذاب
الصفحه ١٠٥ : نخيلها في اعتدال قدوده ونضارة فروعه كأنها أفرغت في قالب
واحد وغرس سائره في يوم واحد ، وجميع أنهار البصرة
الصفحه ١٩٢ : النضارة.
ولأبينا إبراهيم عليهالسلام بقبليها بنحو ثلاثة فراسخ مشهد مبارك ، [فيه](٣) عين ماء جارية ، كان
الصفحه ٣٦٠ : ء ينسب
الوشي ، ولبعض المتأخرين يذكر ممدوحا له :
وشّى نضار صلاته
بلجينه
أعجب بحسن
الصفحه ٤٥٢ : .
ومن رسالة أخرى :
ووجدته بادي الحضارة ، رائق النضارة ، جوانبه قد ملئت جنانا ، وأدواحه تروق ورقا
وأفنانا
الصفحه ٣٠٩ : كنفا الأرض
اللذا لو تزعزعا
تزعزع ما بين
الجنوب إلى السد
والسدّان
المذكوران في
الصفحه ٣١٠ :
، ففعل ذلك بكلّ [ملك] بينه وبينه حتى انتهى إليه ، فلما انتهى إلى الملك الذي
السدّ في ظهر أرضه كتب له إلى
الصفحه ٥١٥ : سبأ الحاضرين
مأرب إذ
يبنون من دون
سيله العرما
وكان السد من بناء
سبأ بن يشجب
الصفحه ٥١٦ :
وقد ذكر الأعشى
ميمون بن قيس سدّ مأرب في قوله من شعر له (١) :
وفي ذاك للمؤتسي
أسوة
الصفحه ٣١١ : بها السد من قدور الحديد ومغارف الحديد
والديد كانات ، وعلى كل ديدكان (٣) أربع قدور مثل قدور الصابون
الصفحه ٦٥٢ : ـ ٦٠٨
السحاب ٣٠٧
سحول ٣٠٨ ـ ٣٥٤
السحال ٦١٦
السد سد ياجوج وماجوج ٣٠٨ ـ ٣١١ ـ ٣٢٧
ـ ٥١٠
سد مارب
الصفحه ٧٨ : الخالق جل وعز ، والمدينة على بحر الخزر
وفي وسطها مرسى للسفن وعلى فم هذا المرسى كالسدّ من جانبيه ، وهناك
الصفحه ١٠٢ : حجرا واحدا فما زاد سدّ المسلك الذي دخلنا منه ، قال : ورأيت
للمجلس المذكور من خلل الحجارة بابا آخر من
الصفحه ٣٠٢ : في القرآن ، وبها طوائف من اليمن من أهل عمان ،
وبها كان السدّ الذي خرقه سيل العرم المذكور في القرآن
الصفحه ٣٠٨ : ، وكان من أجور الناس
السدّ
: هو سدّ يأجوج
ومأجوج المذكور في القرآن العزيز في قوله تعالى : (فَهَلْ