البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/١ الصفحه ٩٨ : موتاها وشجا بيومها الأطول كهلها وفتاها ، أنذر في القوم بحران أنيجة
(٢) يوم أثاروا أسدها المهيجة فكانت تلك
الصفحه ٢٧٨ :
وماؤها من الآبار
وتباع بها شواهين وصقور.
ومن قصيدة لأبي
عبد الله بن الأبار الكاتب ذكر فيها
الصفحه ١١٣ : دين فحمل إليه معاوية رضياللهعنه في عين أبي نيزر مائتي ألف دينار فأبى أن يبيعها وقال :
إنما تصدق بهما
الصفحه ٤٣ : بالانصراف إلى المشرق ، ثم علق بحبل محمد ابن أبي عامر قيم
الدولة الهشامية وكان عرف مكانه في العلم وبعد أثره
الصفحه ٥٩٩ :
حرف الواو
واسط
(١) : مدينتان على جانبي دجلة ، والمدينة القديمة في الجانب
الشرقي ، وابتنى
الصفحه ٤٨٥ : (١) قديمة فيها آثار كثيرة للأوائل ، وبينها وبين أسوان غيران
منحوتة في جبال منها قبور الأموات لا يعلم لها عهد
الصفحه ١٣٧ :
تنّور
: قال المفسّرون في
قوله تعالى (وَفارَ التَّنُّورُ) (هود : ٤٠) كان في
موضع مسجد الكوفة اليوم
الصفحه ١٦ :
أوتي علما وحكمة ،
فكان يتعهد مصالح رعيته ، واتخذ مرآة من أخلاط أقامها على منار في وسط قصره بمكان
الصفحه ٣٤٨ :
شنت
ياقوب (١) : كنيسة عظيمة عندهم ، وهي في ثغور ماردة ، وهذه الكنيسة
مبنية على جسد يعقوب الحواري
الصفحه ٥٨٧ :
النيل إذا استوى عمّ جميع الأرض من بلاد مصر فتبقى قراها وضياعها في رواب وتلال
كأنها الكواكب ويتصرف الناس
الصفحه ٥١٣ :
فيها جرادة من ذهب
طلبا لدفع مضار الجراد ، فسرقت من هناك ، فلم يزل الجراد من حينئذ ظاهرا عندهم
الصفحه ١٨ :
في دورانه ،
فاحتالوا في وقوفه وذهاب حركته فلم يقدروا على ذلك ، فربطوا أحدهم في حبل وتعلق
بالعمود
الصفحه ١٠٢ : هذه دار
الملك بصقلية في مدة الإسلام ومدة الروم ، ومنها كانت تخرج الأساطيل للغزو ، وهي
على ساحل البحر
الصفحه ٢١٣ :
شمع مذاب بدهن
السيرج يسد به أنفه ويأخذ مع نفسه سكينا ومشنّة يجمع فيها ما يجده هنالك من الصدف.
ومع
الصفحه ٤٨١ :
أمنع منها ، بل
ليس لها نظير إلا مدينة رندة بالأندلس ، فانها تشبهها في وضعها والخندق المحيط بها