البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦/١ الصفحه ٩٨ : (٤) بالمخنق ، وهي بلنسية ذات الحسن والبهجة والرونق ، وما لبث
أن أخرس من مسجدها لسان الأذان ، وأخرج من جسدها
الصفحه ٤ :
ما لا تحبّ فجُد
بعفوك واصفح
يا بهجة الدنيا
وبدر ملوكها
هب ظالمين
ومفسدين
الصفحه ١٧٠ :
والحجّاب والبهجة وكثرة الجمع مثل ما على باب قيصر ، قال الرسول : فلم أزل الطف في
الاذن حتى أذن لي ، فدخلت
الصفحه ١٩٥ : بهجة
إلى جدث تبكي
عليه جنادله
فلم يبق إلا
ذكره وحديثه
تبكي
الصفحه ٤٥٣ : ، وتدوم غضارة نوره وتتصل بهجة نبته باعتدال هوائه ، وكثرة أندائه ،
فيقطف النرجس فيه غضا زمن الورد
الصفحه ١١٥ : ومعه ولي عهده ابنه أبو عبد الله محمد المستنصر بالله أمير
المؤمنين فلما انتهى إلى قسنطينة مرض بها المرض
الصفحه ٣٩ : من الجهات التي
تليهم ، ويحسنون قرى الضيفان ، وهم على أحوال مرضية إلا في إباحة نسائهم لعبيدهم
وأضيافهم
الصفحه ٨٠ : ء ، والمرضى يقصدونها من
جميع الجهات ويقيمون عليها حتى يشفوا من أمراضهم ، ويرحل إليها أهل المرية في فصل
الربيع
الصفحه ١٣٨ : بلاد افريقية والمغرب لكثرة الزرع عندهم ولكنها وبيئة يكاد من
يدخلها لا يسلم من المرض وكثيرا ما يموت بها
الصفحه ١٥١ : (الثوية) ، وراجع قصة مرض زياد ونصيحة شريح
في العقد ٥ : ١٢ ، وابن خلكان ٢ : ٤٦٢.
الصفحه ٢٤٠ :
مدرسة ومارستانان ، أحدهما جاريه في اليوم نحو الخمسة عشر دينارا وله قومة برسم
المرضى والنفقة التي يحتاجون
الصفحه ٢٩٦ :
ضيافته ما يتعجب منه كثرة واتقانا ، وهو القائل وقد مرض محبوب له :
قد قلت للدهر
على أنني
الصفحه ٣٣٧ : للمنع منها ، ونهرها كثير
السمك ويخرج منه حوت مفرط الكبر يسمونه لوح وهو لطيف الغذاء مريّه لا يضر بالمرضى
الصفحه ٣٣٩ : مرض. وطول بلاد
مهرة تسعمائة ميل ، وهي كلها رمال سيالة والرياح تسفيها ، ومن آخر بلاد الشحر إلى
عدن
الصفحه ٣٤٦ :
قاعدته](٤) ، وهي شنترين هذه ، فبرز عليها في أمم لا تحصى ، وهناك عرض
له المرض الذي توفي فيه ، أقام يرحل به