البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥١/١٢١ الصفحه ٦٩ :
وأعظم في أعين
الأعاجم ، فقال له عمر رضياللهعنه : يا يزيد لا والله لا أتزين للناس بما يشينني عند
الصفحه ٧١ : وهما جميعا لا فصل بينهما عمارتهما
متصلة متكانفة لا تنقطع ، فمقدار عرضها مسيرة يومين في ثلاثة أيام
الصفحه ٧٥ : خطّ
يمينه المستملحا
من يكتب الخطّ
المليح لغيره
فلنفسه لا شكّ
يكتب أملحا
الصفحه ٨٢ : ثمانين وخمس مائة في أول
ولاية المنصور يعقوب ابن يوسف بن عبد المؤمن ثم انتقل إلى قسنطينة فحاصرها ولم
يقدر
الصفحه ٩١ : ء
لو لا ذنوب
المسلمين وانهم
ركبوا الكبائر
ما لهن خفاء
ما كان ينصر
للنصارى
الصفحه ٩٤ : فتعاونا على بنائها. ومياه
مكّة زعاق لا تسوغ لشارب وأطيبها ماء زمزم وهو شروب لا يمكن إدمان شربه ، وليس
الصفحه ٩٦ :
فان زدت قالوا
قال سحنون مثله
وقد كان لا تخفى
عليه المسالك
الصفحه ١١١ : رضياللهعنه لا يعرف بنو أمية غيرها ، فلما جاء أبو العباس السفاح عرف
فضل العراق وتوسطها في الدنيا وهو عبد الله
الصفحه ١١٩ : صوته كلّ سامع افهاما لا
يشوبه لبس : قتل الحسين ، قتل الحسين يكرّرها مرارا. ثم يقول : بكربلا ، مرة واحدة
الصفحه ١٥٣ : على بعد
أنست مستوحشا لا
ذقت ما ذاقا
الجار
(٢) : مدينة بالحجاز على ساحل البحر
الصفحه ١٥٥ :
إليها شبيهة بالغياض والآجام وأكثر نباتهم الخيزران ، وهم عراة لا يستترون بشيء
وكذلك نساؤهم أيضا ، لا
الصفحه ١٦٦ : ء مخفية فيقول للماسك : خذ إليك وادفع عنك ، ولو لا ذلك ما
عبره أحد وآفاته كثيرة في المراكب ، والمسافرون
الصفحه ١٧٩ : ولو لا ان خذلانكم يقبح ولا أراه يحل ما صحبتكم ، ثم
عبر فالتقى الناس في موضع ضيق.
وكانت دومة امرأة
الصفحه ١٨٤ :
وأنثر عبرتي نثر
الجمان
واني لا أريد
لكم فراقا
ولكن هكذا حكم
الزمان
الصفحه ٢٠٣ : غير منقطعة ، واختلاف المسلمين من دمشق إلى عكة كذلك ، وتجار النصارى أيضا لا
يمنع أحد منهم ولا يتعرض له