البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٥/٩١ الصفحه ١٢١ : كثيرا لشجاعته ، فارتحل أبو العلا لذلك ورأى أنه قد صنع
شيئا وأنه قد قام عذره ، فلما وصل إلى اشبيلية
الصفحه ١٢٧ : صاحبها الشيخ
أبي محمد عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص الموالي عليه الهزائم تمرس بجهة تلمسان ،
فكتب أبو محمد
الصفحه ١٥٤ :
لصالح المسلمين
فتوجه عمر رضياللهعنه سنة ست عشرة ، فلقيه أبو عبيدة رضياللهعنه فترجّل كل واحد
الصفحه ١٥٦ : ، ومنها أبو علي الجبائي إمام
المعتزلة ورئيس المتكلمين في عصره (٤).
الجبوبة
: جزيرة فيها عين من
شرب منها
الصفحه ١٥٧ : المدينة وعك أبو بكر وبلال رضياللهعنهما ، قالت عائشة رضياللهعنها : فدخلت عليهما فقلت : يا ابة كيف تجدك
الصفحه ١٥٨ : إملاكها ثمانية عشر بدريا فيهم أبيّ بن كعب
رضياللهعنه يدعو وهم يؤمنون.
ومن أهل جرجرايا
أبو القاسم أحمد
الصفحه ١٧٤ : بالأندلس في شمال مرسية ، فيها حبس أبو زيد عبد
الرحمن بن موسى بن يوجّان (٣) بن يحيى الهنتاتي الذي كان وزير
الصفحه ١٨٢ : ومائة وصلب فأظهرت شيعة بني العباس لبس السواد بسببه ،
وابوه زيد هو المقتول المصلوب بكناسة الكوفة على ما
الصفحه ٢١٨ : أبو فراس الحارث بن سعيد بن حمدان ، وهو ابن عم سيف الدولة ممدوح المتنبي ،
قال أبو منصور الثعالبي : لما
الصفحه ٢٢١ : : وأخبرني
أبو عمير عدي بن أحمد بن عبد الباقي الازدي وهو من أهل التحصيل ، أنه حين عبر إلى
القسطنطينية في هذا
الصفحه ٢٥٥ : كان معه وسار في نفر من أصحابه
وخواصه إلى البصرة وعليها أخوه سليمان بن علي عم المنصور ، فظفر أبو مسلم
الصفحه ٢٦٧ : صلىاللهعليهوسلم : «كن أبا ذر ، رحم الله أبا ذر ، يمشي وحده ويموت وحده
ويبعث وحده» ... الحديث.
فلما خرج أبو ذر
الصفحه ٣١٥ : عمر رضياللهعنه من سرغ ، والخبر مشهور.
وافتتح أبو عبيدة
بن الجرّاح رضياللهعنه سرغ واليرموك
الصفحه ٣٥٣ :
حرف الصّاد
الصافية
(١) : موضع على يوم من النعمانية بشط دجلة ، فيه قتل أبو الطيب
المتنبي أحمد بن
الصفحه ٣٦٤ : والعراق من فريقي أهل
الحديث والرأي ، منهم مالك والشافعي وأبو حنيفة والأوزاعي والجمهور الأعظم من
المتكلمين