البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥١/٣١ الصفحه ٣٣٩ :
الآفاق ، واللاك بها كثير.
والإبل (١) المنتجة عند هؤلاء العرب لا يعدل بها شيء في سرعة جريها.
ومن غريب ما
الصفحه ٤٦٠ : قال : لا نعرف إلا طريقا لا تحمل
الجيوش ، فاياك أن تغرر بالمسلمين ، فعزم عليه ، ولم يجبه إلى ذلك إلا
الصفحه ٤٧ : سبيل على أن لنا ما بين دجلة وحملها ولكم ما
يليكم من دجلة إلى حملكم ، أما شبعتم لا أشبع الله بطونكم
الصفحه ٥٥ : الناحية الشمالية من البناء كتابة بالنحاس لم يقدر أحد
على فكها ولا معرفة ما هي ، وباب المنار من حديد لا
الصفحه ٥٦ :
، غلظها ستة وثلاثون شبرا وهي في العلو بحيث لا يدرك أعلاها قاذف حجر ، وعليها رأس
محكم الصناعة يدل على ان
الصفحه ١٦٨ :
لا يخرجون إلا إذا
أرادوا ، وزاحفهم المسلمون ثمانين زحفا في كل ذلك يعطيهم الله الظفر على المشركين
الصفحه ٨٧ : (١) الزهرة ويسكن برشلونة ملك افرنجة وهي دار ملكهم وله مراكب
تسافر وتغزو وللافرنج شوكة لا تطاق ، وبرشلونة
الصفحه ١٠٥ : الأنهار منفرشة ، وهي نيف على ثمانية آلاف نهر ، وهي في مستو من الأرض لا
جبال فيها. وقيل كان فيها سبعة آلاف
الصفحه ١٢٠ : ، فبلغني ان الله
تعالى اختصهم برجلين من الأبدال لا ينقضي منهم رجل إلّا أبدل الله تعالى مكانه
رجلا ، لا تذكر
الصفحه ١٤٧ : وأمرهم أن لا يستبقوا منهم أحدا بلغ الحلم فأظهرهم الله عزوجل عليهم فقتلوهم حتى انتهوا إلى مليكهم بتما
الصفحه ٥٤٤ :
صحار على عمر رضياللهعنه ، فسأله عن مكران ، وكان لا يأتيه أحد إلا سأله عن الوجه
الذي يجيء منه
الصفحه ٥٨٤ : يسمى جبل الحديد ، ومن هذا
الجبل يدخل إلى بلاد لمتونة ، [وأكثر لمتونة] إنما هم رحّالة لا يستقر بهم موضع
الصفحه ٦٠٢ : ، وكلامهم نوع من الصفير ، وهم عراة لا يستترون
بشيء ، والداخل إليهم قليل ، وأكلهم الحوت والصدف ولحوم السلاحف
الصفحه ١٧ : من حجر واحد يدور بلولب إذا أطبق لم
يعرف أنه باب ، وصار كالبنيان لا يدخل إليه الذر ولا يوصل إليه إلا
الصفحه ٣٩ :
وفي سنة ثلاث
وتسعين غزا العباس بن الوليد أرض الروم فافتتح انطاكية. ويقال إن انطاكية لا تمر
عليها