البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٥/٣٠١ الصفحه ٣٨٦ : ينسب الإمام
أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (١) صاحب التفسير والتاريخ والمصنفات الكثيرة ، نزل بغداد ومات
الصفحه ٣٨٧ : جميع بساتينها وأرضها ، ولم يكن من القيروان إلى سجلماسة مدينة
أكبر منها.
ومنها أبو مروان
عبد الملك بن
الصفحه ٣٨٩ : غير مكروب.
طرسونة
(٢) : بالأندلس كانت مستقر العمال والقوّاد بالثغر ، وكان أبو
عثمان عبيد الله بن
الصفحه ٣٩٢ : أبو الطاهر بن عوف وسند ابن عنان الأزدي ، وعاصر
الغزالي ، وله في إحيائه كلام ، وكان منحرفا عنه سي
الصفحه ٣٩٣ :
__________________
(١) بروفنسال : ١٢٨ ،
والترجمة : ١٥٥ (Talamanca) وهي قرية صغيرة في مقاطعة مدريد.
(٢) أبو عمر الطلمنكي
أستاذ
الصفحه ٤٠٣ :
حرف الظّاء
ظفار
(١) : مدينة باليمن ، وهو اسم مبني على الكسر ، قاله أبو عبيدة
، وقيل سبيلها سبيل
الصفحه ٤١٣ : والأرز والجاورس. وكان الذي أجرى الماء من الجبل إلى
المدينة رجل مجوسي يقال له أبو الفرج ، كان له من الصامت
الصفحه ٤١٤ : علي وقبض عليه ، وكثر الطعن والضرب
في أصحابه واقتفى أثره أبو علي بن أبي زكريا بن مومور (٣) ، فحمل
الصفحه ٤١٦ : من واجهها ، فقتلت خلقا وقتل أبو بكر هذا وانهزم
الناس ، واستولى العدوّ على جميع المحلة وأكثر مضاربها
الصفحه ٤١٧ : والله أهل الحروب وأهل الحلقة ورثناها
كابرا عن كابر ، فاعترض القول أبو الهيثم بن التيهان فقال : يا رسول
الصفحه ٤١٨ : فخلعهما من رجليه ثم رمى بهما إلي فقال : والله
لتنتعلنهما ، قال : يقول أبو جابر : مه أحفظت والله الفتى
الصفحه ٤٢٨ : ثنية من
غزال
غزنة
(٥) : مدينة من مدن خوارزم منها أبو الفضل محمد بن أبي يزيد
طيفور السجاوندي
الصفحه ٤٤٣ : كتب محققه حاشية هامة في التعريف بفيد
وما قاله الجغرافيون الأقدمون فيها ، وانظر أيضا «أبو علي الهجري
الصفحه ٤٤٧ : ، وبينها وبين تفليس أربع مراحل ،
ومنها ابتداء الأنهار العظام.
وإليها ينسب أبو
علي إسماعيل بن القاسم بن
الصفحه ٤٤٩ : صنم قادس استولى النصارى على بلاد الأندلس ، فنظروا فإذا الوقت الذي
هدمه أبو الحسن علي بن عيسى بن ميمون