البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٥/٢٧١ الصفحه ٢٢٨ : ترس علي رضياللهعنه فأخذ بابا عند الحصن فترس به حتى فتح الله عليه ثم ألقاه ،
قال أبو رافع مولى رسول
الصفحه ٢٣٠ :
حرف الدّال
دارا
(١) : بلد ديار ربيعة بينها وبين نصيبين خمسة فراسخ ، صلى بها
أبو موسى
الصفحه ٢٤١ : رضياللهعنه. ومرابط أهل دمشق بيروت ، وهي مدينة على شاطئ البحر وفيها
كان أبو الدرداء رضياللهعنه. وفتحت دمشق
الصفحه ٢٤٢ :
وقال أبو الفرج
عبد الله بن أسعد الموصلي الفقيه الشافعي المعروف بابن الدهان (١) :
سقى دمشق
الصفحه ٢٤٩ : قتيبة من أهل
الدينور ، وأبو حنيفة الدينوري اللغوي الإمام صاحب كتاب «النبات».
ديلمايا
(٢) : موضع
الصفحه ٢٥٣ :
الرصافة (١) : بدمشق ، قال أبو عبد الله ابن حمدون : كنت مع المتوكل
لمّا خرج إلى دمشق ، فركب يوما يتنزه في
الصفحه ٢٥٤ : ، وفيها يقول أبو نواس :
فسقني من كروم
الزندورد ضحى
ماء العناقيد في
ظل العناقيد
الصفحه ٢٥٦ : العرب يأتونها يعلقون عليها أسلحتهم ويدعون عندها ويعكفون عليها
يوما ، وقال أبو واقد الليثي : خرجنا مع
الصفحه ٢٦٣ : الدولة يبرز
محلته إذا أراد الغزو.
الرافقة
(٣) : مدينة إلى جنب الرقة ، بناها المنصور أبو جعفر على هيئة
الصفحه ٢٦٨ : أن الرمادي ترجمة للقبه في الاسبانية «أبو جنيش» ، ولفظة «جنيش» تعني
الرماد.
الصفحه ٢٧٤ :
رهاط
(١) : بضم أوله ، قرية جامعة على ثلاثة أميال من مكة بها كان
سواع ، صنم لهذيل ، وقال أبو صخر
الصفحه ٢٧٦ : أبو مسلم بعسكره ، فبعث المنصور يقطين بن
__________________
(١) ص ع : دمه.
(٢) ص والبكري :
يعبد
الصفحه ٢٧٨ : ،
وبين ساحل الاسكندرية أربعة أيام. وذكر أبو نصر الفارابي أن هذه الجزيرة كانت مقرا
لتعليم الفلسفة قبل
الصفحه ٢٩١ : عليلا اسمه المعلى (١) وكنيته أبو هاشم فقال :
أبا هاشم
هشّمتني الشفار
فلله صبري
الصفحه ٢٩٥ : مؤبّلة
لدى صليب على
الزوراء منصوب
الزوراء
(٧) بالحيرة ، هدمها أبو جعفر المنصور