البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٥/٢٥٦ الصفحه ١٦٤ : المسلمين كل مبلغ
، فضمّ أبو عبيدة إليه مسالحه وعسكروا بفناء مدينة حمص وخندقوا عليها ، وكتبوا إلى
عمر
الصفحه ١٦٩ : : إن هذا الرجل لطم سيّدنا ، فقال أبو عبيدة رضياللهعنه : البينة أنه لطمك ، قال له جبلة : وما تصنع
الصفحه ١٧٣ : وفواكه وأسواق جامعة
لضروب من الصنائع ، وبينها وبين السوس مرحلة.
ولما (٦) فرغ أبو (٧) سبرة من السوس خرج
الصفحه ١٧٧ : ذكر أبو عبادة
البحتري هذا القصر الجعفريّ في قصيدته التي رثى بها المتوكل وكان حاضرا ليلتئذ ،
اختفى فسلم
الصفحه ١٨٦ : ، ١٠٢.
(٢) نسبه في البكري
لأبي دهبل الجمحي.
(٣) هو أبو قطيفة ،
عمرو بن الوليد بن عقبة ، الأغاني
الصفحه ١٨٨ : منهم قد طعنك هنا
، ووضع يده تحت سرته ، وهو الموضع الذي طعن فيه ، فلما طعنه أبو لؤلؤة لعنه الله
قال : إن
الصفحه ١٨٩ : المحدودب قبور عذارى بنات اسماعيل.
والحجر هذا هو الذي جلس فيه أبو سفيان وعمير بن وهب وصفوان بن أمية بعد
الصفحه ١٩٤ : المسجد الحرام دخل
قبره في المسجد ، ذكر ذلك الزبير بن أبي بكر.
وروى الزهري قال :
أخبرني أبو سلمة بن عبد
الصفحه ٢٠٢ : الفنش نزل عليه مدة وفيه
القائد أبو جعفر بن فرج فارس مشهور بالشجاعة ، فرأى منه ضبطا وصبرا وحسن دفاع
الصفحه ٢٠٣ : [بالرجال].
حصن
ثوبة (٤) : باليمن ، ويقال إن فيه قبر هود النبي عليه الصلاة
والسّلام ؛ وقال أبو الطفيل
الصفحه ٢٠٥ : ، محلة بواسط ، قال أبو جعفر أحمد الحوزي : سمعت
إبراهيم بن عثمان الكولي قال : دعي بنا إلى
الصفحه ٢٠٧ : مقنع.
الحيرة
: قال الهمداني (١) : سار تبع أبو كرب في غزوته فلما أتى موضع الحيرة خلف
هنالك مالك بن فهم
الصفحه ٢١٧ :
عموريّة وقد انحنى نحوهما لميل خشبته ، ففي ذلك يقول أبو تمام من كلمة له (٥) :
ولقد شفى
الأحشاء من
الصفحه ٢٢٠ : وابناه : الفضل وجعفر في رحبة الخلد ، وكان أبو جعفر
المنصور هو الذي بناه حين شرع في بناء بغداد. قال الربيع
الصفحه ٢٢٦ : البيت قوله
:
أهل الخورنق
والسدير وبارق وقدم ذكر الخورنق ثم عطف عليه القصر ذا الشرفات ، وقال أبو