البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٥/١٨١ الصفحه ٤٤٢ :
، وإليها ينسب أبو علي الحسن بن أحمد ابن عبد الغفار الفارسي الفسوي (٥).
وبينها وبين (٦) درابجرد أربعة
الصفحه ٤٥٩ : بن الوليد
، وكان إذ ذاك يلي حرب العراق ، فكتب إليه أبو بكر رضياللهعنه (٢) : أمّا بعد ، فدع العراق
الصفحه ٤٦٨ : كان ، فلم يزل القليس على ما كان عليه حتى ولى أبو جعفر المنصور أمير المؤمنين
العباس بن الربيع بن عبيد
الصفحه ٤٧٠ : احتصن أبو يزيد مخلد بن كيداد النكار.
وخبر حماد صاحبها
مع المرأة الوكعاء وكيف تداهت عليه حتى قتلها قد
الصفحه ٤٧٩ : وغير بهجتها ونزع الحسن عنها ، وفي ذلك يقول أبو بكر
ابن مجبر الشاعر من قصيدة له غراء :
من لم
الصفحه ٤٩١ : (٥) :
إنما الدنيا أبو
دلف
بين باديه
ومحتضره
فإذا ولى أبو
دلف
ولّت
الصفحه ٤٩٣ :
وكان أبوه قبيصة
من أصحاب النبي صلىاللهعليهوسلم (١).
وسميت (٢) كرمان بكرمان بن فلوج من ولد
الصفحه ٤٩٦ : ، وطهر منهم البلاد ، واجعلهم نكالا للحاضر والباد ، وإلى
زيد هذا ينتسب الزيدية من الشيعة.
قال أبو بكر بن
الصفحه ٥١٨ :
المحدث الشهير أبو محمد عبد الله بن سليمان ابن حوط الله الأنصاري (٢) قضاء مالقة وقدم عليها ، خرج طلبتها
الصفحه ٥٢١ : الهلال أيضا ، فقال الإمام أبو
عبد الله :
طلعت للبدر
تنظره
فأرتنا البدر قد
طلعا
الصفحه ٥٢٦ : رضياللهعنهما ، ثم مدينة يقال لها الرومية ، وبها كان أبو جعفر المنصور
أمير المؤمنين وبها قتل أبا مسلم داعية بني
الصفحه ٥٣١ : التي
قبلها ، ومن ذلك السبي كان يسار أبو الحسن البصري ، وكان نصرانيا.
المروة
(٣) : جبل بمكّة معروف
الصفحه ٥٣٥ :
الشريف المراغي صاحب التعليق في الخلاف وكتاب «الجدل». وفي المراغة يقول الحافظ
أبو طاهر السلفي
الصفحه ٥٤١ : الدولة مرينية ، فسبحان من لا
يزول ملكه.
ومع هذا كله ففي
مراكش يقول أبو القاسم بن أبي عبد الله محمد بن
الصفحه ٥٤٥ :
ملطية
(١) : من الثغور الجزرية بالشام ، وهي المدينة العظمى وكانت
قديمة ، فأخربتها الروم فبناها أبو