البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٥/١٦٦ الصفحه ٣٣٨ : فهزموهم نحو
العشرين ميلا ، وكان الشيخ أبو محمد عبد الواحد في القلب فحمل بأصحابه على من
يليهم فتمت عليهم
الصفحه ٣٤٢ : الفتح فتح فتح عليه في المغرب وهنئ به ، وفيه يقول أبو بكر ابن مجبر :
قلائد (١٠)فتح كان يذخرها
الصفحه ٣٤٣ : ويخرجوا إلى بلادهم فأجيبوا إلى ذلك ، وخرجوا منها في السادس والعشرين من
جمادى الآخرة ، وفي ذلك يقول أبو بكر
الصفحه ٣٤٤ :
عمان فحمص فأوري
شلم
قال أبو عبيدة :
أوري شلم : بيت المقدس ، وروي شلم ، بكسر الشين.
شلبطّرة
الصفحه ٣٤٩ : .
وكان الكاتب أبو
المطرف أحمد بن عبد الله بن عميرة المخزومي ولى قضاء مدينة الأربس وشقبنارية إلى
نظر قاضي
الصفحه ٣٥٠ :
خل عيني تبكي
عليها وقلبي
يتمنى سواده لو
فداها
وفي جزيرة شقر
يقول الكاتب أبو
الصفحه ٣٥٦ : لك قد
أصبحت
فما ضرّ ان قد
عصى منبر
فكره أبو العلا ما
أتوا به واسودّ وجهه
الصفحه ٣٩١ : على جوى
لم يدع بالواني
ولا بالمقصر
ومن أهل طرطوشة
الفقيه الإمام الزاهد أبو
الصفحه ٣٩٥ : أصابوا ، والعادل صاحب
المغرب يومئذ باشبيلية ووزيره أبو زيد بن يوجان (٣) ، ومعهما أهل الدولة وأشياخ الأمر
الصفحه ٤٠٥ : يسكنه حجر أبو
امرئ القيس ، وفيه يقول (٤) :
يا دار ماوية
بالحائل
فالسهب فالخبتين
الصفحه ٤١٠ : أعود ، ما أعود ، فقال لي : عليك الله
أنك لا تعود؟ فقلت : نعم ، لا أعود ، قال أبو بكر : وتاب الرجل ورجع
الصفحه ٤١١ : المجاز ، وهو
قريب من عكاظ ، فيقوم سوقها إلى يوم التروية فيسيرون إلى منى.
قال أبو عبيدة :
أجمع العكاظيون
الصفحه ٤١٢ : ، وأنت أعلم بهم ،
فإن كان هذا من سخط بك عليّ فلك العتبى ، ولا حول ولا قوة إلا بك».
وقال ابو فروة :
وجد
الصفحه ٤٢٠ :
قالة فيه ماء أو فقاع مبرد ، فقال له الرسول : يقول لك أمير المؤمنين هذا بارد وقد
آثرتك به ، فقال أبو
الصفحه ٤٢٥ : ، جبل بمكة ، وذلك حين هاجر صلىاللهعليهوسلم إلى المدينة اختفى فيه هو وأبو بكر رضياللهعنه ، من قريش