البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٦/١ الصفحه ٩٥ :
الرحمن الناصر أمير المؤمنين أنه بنى قبة واتخذ قراميد القبة من فضة وبعضها مغشى
بالذهب وجعل سقفها نوعين
الصفحه ١١ : الملك.
والخزر نصارى
ومسلمون وفيهم عبّاد أوثان ، ولا يغيّر أحد على أحد في أمر دينه ، وزراعات أهل اثل
الصفحه ٣٨ : يدعونها مدينة الله ومدينة
الملك وأمّ المدائن لأنها أول بلد أظهر فيه دين النصرانية ، وبها كرسي بطرس ويسمّى
الصفحه ٧٠ : ساوة ورأى الموبذان ـ وهو القائم بأمر
الدين عندهم ـ خيلا عرابا قد قطعت دجلة فأفزع ذلك كسرى انوشروان
الصفحه ٨٤ : يتطلب الصحة ويستبعد من الوباء وكان
ماجنا سفيها مستخفا بأهل الدين ، وأخباره في ذلك مشهورة ، فأقبل إليه
الصفحه ١٥٩ : التي كان أهلها اتخذوا الأصنام بعد دين اسماعيل عليهالسلام وهم مذحج بن ادد ، وهم من الذين قالوا (لا
الصفحه ١٦٣ : كان يدعى الجراوي ،
ويقال إنه مدح في صباه عبد المؤمن ثم مدح ابنه يوسف وابنه يعقوب المنصور ومحمدا
الناصر
الصفحه ٥٧٧ : الذي أرجو
وديني
أأحرم من يمينك
ريّ نفسي
ورزق الخلق في
تلك اليمين
الصفحه ٥٩٧ :
للمعري (٩) :
هات الحديث عن
الزوراء أو هيتا
ومن مدينة هيت
محمد بن أبي العز بن جميل محيي الدين ، ولاه
الصفحه ٦٨٦ : (مولى شهاب الدين) ٤٤٥
الفنش ، انظر : اذفونش
الياس النبي ١٠٩ ـ ٢٥٤
امة الوهاب ١٢
امرؤ القيس بن
الصفحه ٤١٦ : ، في منتصف صفر من سنة تسع
وستمائة ، وذلك أن الملك الناصر أمير المؤمنين محمد
بن المنصور يعقوب
بن يوسف
الصفحه ١٢٥ : المغرب الملك
الناصر أبو عبد الله محمد بن يعقوب المنصور بن يوسف بن عبد المؤمن من مراكش في
جمادى الأولى من
الصفحه ٧١٠ : ـ ١٣٩ ـ ١٨٣
ـ ٢٠٦ ـ ٢٩٥ ـ ٣٢٠ ـ ٣٧٣ ـ ٤٠٨ ـ ٤٣٩ ـ ٦٠٨ ـ ٦١٩
الناصر الاموي (عبد الرحمن بن محمد)
٥٣ ـ ٨٠
الصفحه ٣٤٤ :
(٣) : بالأندلس ، من بلاد الاذفونش ، وهو حصن من حصون الأندلس
من عمل قلعة رباح ، كان الملك الناصر أبو عبد الله محمد
الصفحه ٥٦٨ : والقصبة ، فخرج الناس
وأمنوا ، وكتبا إلى الملك الناصر بالفتح.
وكان السبب في
التوجه إلى ميورقة أن المنصور