البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/١ الصفحه ٩٥ : الرحمن فاحتازه المشركون فحملوه في سفط ، فكانوا يستشفون به ويستسقون
به.
وقيل بلنجران
بزيادة ألف ونون وهي
الصفحه ٣٩٧ :
، ثم أدارها الثانية فأعطاني كيسا ، ثم ثلث فأعطاني كيسا ، وبقي في السفط كيس
فأخذه بيده ثم قال لي : هاك
الصفحه ٥٨١ : وابن عمر رضياللهعنهم ، فأرسلوا إلى أم ولده فقالوا : عهد إليك عهدا؟ فقالت :
هاهنا سفط فيه كتاب
الصفحه ٥٨٢ :
آمن إن كنت صادقا
، قال : فانهض معي ، فنهض معه فانتهى إلى قلعة ، فرفع صخرة ودخل غارا فاستخرج
سفطين
الصفحه ٤٦٣ : قرطاجنة
وخرابها ، وكان اسم هذا القائد شيبيون (٤) ، فخربوا بلاد إفريقية ، ونزلوا بلاد قرطاجنة فلم يكن فيها
الصفحه ١٣٧ :
تنّور
: قال المفسّرون في
قوله تعالى (وَفارَ التَّنُّورُ) (هود : ٤٠) كان في
موضع مسجد الكوفة اليوم
الصفحه ١٦ :
أوتي علما وحكمة ،
فكان يتعهد مصالح رعيته ، واتخذ مرآة من أخلاط أقامها على منار في وسط قصره بمكان
الصفحه ٣٤٨ :
شنت
ياقوب (١) : كنيسة عظيمة عندهم ، وهي في ثغور ماردة ، وهذه الكنيسة
مبنية على جسد يعقوب الحواري
الصفحه ٥٨٧ :
النيل إذا استوى عمّ جميع الأرض من بلاد مصر فتبقى قراها وضياعها في رواب وتلال
كأنها الكواكب ويتصرف الناس
الصفحه ٥١٣ :
فيها جرادة من ذهب
طلبا لدفع مضار الجراد ، فسرقت من هناك ، فلم يزل الجراد من حينئذ ظاهرا عندهم
الصفحه ١٨ :
في دورانه ،
فاحتالوا في وقوفه وذهاب حركته فلم يقدروا على ذلك ، فربطوا أحدهم في حبل وتعلق
بالعمود
الصفحه ١٠٢ : هذه دار
الملك بصقلية في مدة الإسلام ومدة الروم ، ومنها كانت تخرج الأساطيل للغزو ، وهي
على ساحل البحر
الصفحه ٢١٣ :
شمع مذاب بدهن
السيرج يسد به أنفه ويأخذ مع نفسه سكينا ومشنّة يجمع فيها ما يجده هنالك من الصدف.
ومع
الصفحه ٤٨١ :
أمنع منها ، بل
ليس لها نظير إلا مدينة رندة بالأندلس ، فانها تشبهها في وضعها والخندق المحيط بها
الصفحه ٥٥٧ :
شقة ، وزن كل شقة
سبعون رطلا بالشامي ، وفيه أربع صوامع للأذان ، وكان له من المسلمين ثلثمائة خادم