البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٢/١ الصفحه ٥٢٨ : موضعهم ذلك ،
ورأى سعد كأن خيول المسلمين اقتحمت دجلة فعبرتها وقد أقبلت من المد بأمر عظيم ،
فعزم لتأويل
الصفحه ٣١٨ : .
وفي سرقوسة مات
أسد بن الفرات الفقيه ، كان وجّهه زيادة الله الأغلبي أمير القيروان ، غازيا إلى
صقلية
الصفحه ٢٠٦ : ، وشهد
معهما خمسون ممن كان معهما ، فكان ذلك أول شهادة زور أقيمت في الإسلام.
وكتبت (١) أمّ سلمة زوج
الصفحه ٩٤ : رضياللهعنه جعل سلمان بن ربيعة الباهلي ، وهو الذي كان يلي لعمر رضياللهعنه الخيل وهو سلمان الخيل ، على مقاسم
الصفحه ١٠٥ : عشرة واختط عتبة ابن غزوان المنازل بها وبنى
مسجدا من قصب ، ويقال بل كان ذلك سنة سبع عشرة. وعتبة أول من
الصفحه ٤١٢ : ، فاسكت عنه رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وأقبل إليه رجل منهم يقال له سلمة بن قيس ، وكان رسول
الله
الصفحه ١١ : (٢) ، وإياها أرادت قتيلة بنت الحارث وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم أمر بقتل أخيها النضر هنالك ، فقالت
الصفحه ٨ : انطاكية ، وقيل : هي برقة ، ويقال :
إنها الجزيرة الخضراء بالأندلس.
وكان عمر بن
الخطّاب رضياللهعنه قد
الصفحه ٣١٥ :
سقفا دون سقف ،
ووضعوا ما كان لهم من المال بين السقفين ، فنزل رجل من المسلمين يغتسل في ذلك
الموضع
الصفحه ٥٦٤ :
كان يتعبد فيه ،
ويطيف بهذا كله شمع كأنه جذوع النخل عظما ، فيخرج الناس إلى هذا الرباط ليلة كل
جمعة
الصفحه ١٢٥ : .
حكي انه كان في
محلة يحيى نحو ثمانية عشر ألف جمل محملة بالأموال والرجال والنساء وغير ذلك وسلّم
جميعها
الصفحه ٥٥٣ :
بالطاعة له ،
فأطاعه كثير من القبط ، فاستعان بهم على من سواهم ، ثم سار عمرو إلى البلد الذي
كان فيه
الصفحه ٢٣٢ :
منيعة جدا ، وهي على عمارة متصلة وشجرتين كثيرة وكروم ، والسفن واردة عليها صادرة
عنها ، ومنها كان يخرج
الصفحه ٣٦٤ : : إن الذين قاتلوه بغاة ظالمون له ، ولكن لا يجوز تكفيرهم
ببغيهم.
قال إمام الحرمين
: كان علي
الصفحه ٢٥ :
: قرية من عمل
قرطاجنة إفريقية بمقربة من تونس مسندة إلى الحنية العادية ، منها كان العابد محرز
بن خلف