البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٣/١ الصفحه ٦٧٠ : ٤٧٦ ـ ٥٤١ ـ ٦٠٦
مكناسة تازا ١٢٨
مكناسة الزيتون ٥٤٤
مكة (ايضا : بكة) ٦ ـ ٧ ـ ١٢ ـ ١٣ ـ ١٤
ـ ١٥
الصفحه ٩٣ : أميال مسجد عائشة رضياللهعنها ، ثم إلى بكّة ستة أميال ، يحرم أهل مكة ويخرجون إلى ذلك
الموضع وهو حد
الصفحه ١٩٣ : والأرضين السبع وما أقللن ورب العرش العظيم ورب محمّد
وآله الطاهرين ، أعوذ بك من شره وأدرأ بك في نحره ، أسألك
الصفحه ٢٤٥ :
ومن هذه الجزيرة
يحمل العبيد والاماء من الحبشة إلى سائر الآفاق ، وأهل اليمن والحجاز ومكة
يستحسنون
الصفحه ١٣ : في الزمن الأقدم وكان يعشر من
دخل مكّة من أسفلها ، قالوا : سمي بذاك لخروج جياد الخيل مع السميدع حين
الصفحه ٤٩٧ : وإسماعيل عليهما
الصلاة والسّلام يبنيان البيت بعد عهد نوح عليهالسلام ، ومكة يومئذ بلاقع ، كما قال تعالى
الصفحه ٣٠ : غصن وسمع له صوت يتأدى إلى سامعه منه : قرقرت بك قرقرت بك. وتسير من الياج
إلى مسيني.
أمج
(٧) : بفتح
الصفحه ١٥٥ : أمنك أمير المؤمنين على نفسك ومالك وكل ما أخذت وأن تنزل أيّ
البلاد شئت ولو أراد بك غير ذلك لأنزله بك
الصفحه ١٦٧ : إلى الأمين فيعطيهم عطاء
ثانيا ، ثم إلى المأمون فيعطيهم عطاء ثالثا ، ثم شخص إلى مكة فأعطى أهلها عطاءين
الصفحه ٤٠٧ : لنا واغترّ الظالم ، وأنت المطّلع العالم ، والمنصف الحاكم ،
بك نعتز عليه وإليك نهرب من يديه ، فقد تعزز
الصفحه ٤١٢ : ، وأنت أعلم بهم ،
فإن كان هذا من سخط بك عليّ فلك العتبى ، ولا حول ولا قوة إلا بك».
وقال ابو فروة :
وجد
الصفحه ٢٨٦ : أنه
رفع ثم ظهر في مكان آخر ولقي جماعة من أصحابه وغيرهم ، وزعم أن أحدا لا يقدر عليه
بسوء ، فعظم في
الصفحه ١٨٨ : ء المسجد الذي يلي شعب الجزارين إلى ما بين الحوضين اللذين في حائط عوف ، وقيل
الحجون مقبرة أهل مكة تجاه دار
الصفحه ٢٥٨ : (١) :
بك اهتزّ عطف
الدين في حلل النصر
وردّت على
أعقابها ملّة الكفر
منها
الصفحه ٦٣٦ : ء سويقة ٣٢٩
بطحاء مكة ٧ ـ ١٩٧
بطحان ١٤٧
بطروش ٩٣ ـ ٤٢٦
بطرير ٣٣٩
بطليوس ٩ ـ ٣٣ ـ ٩٣ ـ ٢٨٧ ـ ٢٩٠