البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢١٢/١٢١ الصفحه ٢٢٣ :
من ناحية المشرق ،
وهو جبل أحمر محجر فيه صخرة كبيرة بيضاء كأنّها معلّقة ، وفيه تحصّن أهل مكّة يوم
الصفحه ٢٢٤ : :
وغادرنا يزيد
لدى خويّ
فليس بآئب أخرى
الليالي
خوار
(٨) : موضع يجاور مكة تلقا
الصفحه ٢٣٣ : رمزي في قاموسه : إن مكان دفنة اليوم «كوم
دفنة» الواقع غربي محطة القنطرة على بعد ١٣ كيلومترا منها
الصفحه ٢٣٥ :
إليه [لأن الصعود إليه] من مكان ضيق وعر المرتقى لا ترتقي إليه دابّة إلا بعد جهد
ومشقّة اسمه تامللت ، وهو
الصفحه ٢٤٣ : هواء (٣) المكان وجودة الصنعة وإحكام السبك والضرب وحسن الصقل
والجلاء ، لا يوجد شيء من الحديد أمضى من
الصفحه ٢٤٤ : .
الدهناء
(١٠) : رمال في طريق اليمامة إلى مكة لا يعرف طولها ، وأما
عرضها فثلاث ليال ، وهي على أربعة أميال
الصفحه ٢٤٨ : مكان يفاع في جانب عن سنن المهزومين
، ثمّ إنه نادى الناس : إليّ عباد الله ، فثاب إليه جماعة من قومه من
الصفحه ٢٥٦ : عرق إلى بستان ابن عامر (٣) اثنان وعشرون ميلا ، ومن بستان ابن عامر إلى مكة أربعة
وعشرون ميلا.
ذات
الصفحه ٢٦٣ :
حرف الرّاء
رامة
(١) : موضع بالعقيق ، وقيل بل هي وراء القريتين في طريق البصرة
إلى مكّة ، قال
الصفحه ٢٦٨ :
وردوا مكة ، فلم يزالوا بها حتى ماتوا ، فقبورهم في غربي الكعبة بين دار الندوة
والحجر.
الرمادة
الصفحه ٢٧٧ : سرحة ضخمة عن يمين الطريق ، ووجاه الطريق ،
في مكان سهل حتى يفضي من أكمة دون الرويثة بميلين.
وتكون
الصفحه ٢٩١ : المسلمون بعد ذلك من رؤوسهم صوامع يؤذنون عليها
، وابن فرذلند ينظر إلى موضع الوقيعة ومكان الهزيمة فلا يرى إلا
الصفحه ٢٩٥ : : ١٥٩٣).
(١٠) ص ع : زويران ؛
وهذا هو الذي جعل المؤلف يضعها في هذا المكان ، وهو ينقل عن رحلة ابن جبير
الصفحه ٣٠٤ : موضع الخندق وبين سلع ، وبها جالت
خيل المشركين وقد اقتحمت من مكان ضيق في الخندق منهم عمرو بن عبد ود
الصفحه ٣٠٥ : ء ، يسكنها قوم من مسوفة رحّالون لا يستقر بهم مكان ،
ليس لهم مدن ولا عمارة يأوون إليها إلا وادي درعة ، وبينه