البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٥/١٢١ الصفحه ١٣٨ : ، وتنس
الحديثة أسسها وبناها البحريون من أهل الأندلس سنة اثنتين وستين ومائتين ، ولها
بابان إلى القبلة وباب
الصفحه ١٤٥ : غانة ستة أيام. وتعظم
السلاحف بأرض تيركى حتى تخرج عن القياس وهي تحفر في الأرض أسرابا يمشي فيها
الإنسان
الصفحه ١٤٦ : الأمير أبي زكريا على هوارة في سنة ست وثلاثين وستمائة بمقربة من
جبل أوراس ، وكانوا طغوا وبغوا وصارت لهم
الصفحه ١٥٣ : ذراعا ، وبين الجابية ومنبج أربعة فراسخ ، ومن حلب
إليها ستة فراسخ ، وبالجابية خطب عمر رضياللهعنه حين
الصفحه ١٥٤ :
لصالح المسلمين
فتوجه عمر رضياللهعنه سنة ست عشرة ، فلقيه أبو عبيدة رضياللهعنه فترجّل كل واحد
الصفحه ١٦١ : ، وحصر أهل البحيرة ستة أشهر
فنزلوا على حكمه على أن يؤمن صولا وأهله وثلثمائة ممن أحب ، ويقال خمسمائة ، ولا
الصفحه ١٦٣ : ، وبينها وبين البحر ستة أميال.
ولعل أحمد بن عبد
السّلام الجراوي (١) شاعر بني عبد المؤمن من هذه المدينة إذ
الصفحه ١٦٩ : الصنعاني أسيرا فبعث به إلى عبد
الملك فقال له عبد الملك : ألست الذي بشرتني بالخلافة؟ قال : بلى ، قال : فلم
الصفحه ١٧٣ : وأسواقهم. وللملك ثلاثمائة وستون مدينة ، يحمل إليه كل يوم من كل
مدينة خراجها وكسوة لبدنه ولجارية من جواريه
الصفحه ١٧٦ : بالبيض ، تحتك في الغبار
وتلد.
الجنادل
(٦) : جبل الجنادل في بلاد السودان ، بينه وبين بلاق ستة أيام
في
الصفحه ١٧٩ : وقتل من المشركين الفان وقيل أكثر من ذلك ، وقيل أسرعت السيوف في أهل
فارس وأصيب منهم ستة آلاف في المعركة
الصفحه ١٨٢ : آخر سنة خمس
وعشرين أو في سنة ست وعشرين ومائة.
وكان فتح (٥) الجوزجان على يد الأحنف بن قيس وجهه ابن
الصفحه ١٨٥ : بينها وبين الشيرجان ست مراحل ، وطول جيرفت (١٠) ميلان ، وهي ممتدة آهلة عامرة لها غلّات وزروع وكروم
الصفحه ١٩١ :
وحاجهم ووعظهم ،
فرجع منهم ستة آلاف ، رجعوا إلى الكوفة ، وبقي من بقي منهم ، ثم اجتمعوا على
البيعة
الصفحه ١٩٢ : الحكم وسائر بني
أمية ، وذلك عند تنسك ابن الزبير واظهاره الدعاء لنفسه سنة ثلاث وستين ، وكان
اخراجهم لمن