البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢١٢/١٠٦ الصفحه ١٨٣ : في مجرى السحاب لأن هذا الجبل في مكان لا يكاد يخطئه السحاب
بالرياح المختلفة فهم يغالون فيه لهذه
الصفحه ١٨٤ : ٦٠٤.
(٣) في ص ع : تسع ،
وهو لا يتفق وتاريخ مولده سنة ٥٣٣ أو ٥٣٥.
(٤) هكذا في ص ع ،
ولعله اسم مكان
الصفحه ١٨٦ : وذكائها
، وترعف على المكان شدة حرارتها ، ولكن يوضع في البيت فتعبق رائحته من جميع البيت
ويعبق ما فيه من
الصفحه ١٩٥ : وما بين زمزم والمقام.
قال الاخباريون :
كان من لم يجد من الاعراب ثوبا من ثياب أهل مكة يطوف به رمى
الصفحه ١٩٦ : انك ببطحاء مكة ، وثبت أنه
صلىاللهعليهوسلم وقّت لأهل المدينة ذا الحليفة.
حلب
(٤) : مدينة بالشام
الصفحه ٢٠٠ : قريشا منصرفون إلى
المدينة فأقام بحمراء الأسد يومين حتى علم أن قريشا قد استمرت إلى مكة وقال : «والذي
نفسي
الصفحه ٢٠٢ : المدينة
بالحمة لأن بها حمة عظيمة مشهورة.
حنين
(١) : واد قريب من الطائف بينه وبين مكة بضعة عشر ميلا
الصفحه ٢٠٤ :
فانظر أين يدخل ، فأدخل الرجال منه ، فان ذلك المكان يفضي إلى الحصن ، ففتحها عنوة
واباد قضاعة فقال في ذلك
الصفحه ٢٠٦ : والباء ، ماء قريب من البصرة على طريق مكة ، وهو الذي مرت به عائشة رضياللهعنها في توجهها إلى البصرة يوم
الصفحه ٢٠٧ : وعين التمر
وأطراف البراري : الغمير والقطقطانة وخفيّة ، وكان مكان الحيرة من أطيب البلاد
وأرقه هواء وأخفه
الصفحه ٢١١ : وهو ملك الصين بأسرها لا ملك فوقه بل كل ملوك ذلك
المكان تحت طاعته ، والذكر له ، ويقال إن بالصين ثلثمائة
الصفحه ٢١٣ : ويغوصون ، هكذا كل يوم ، ومتى فرغوا من مكان أفنوا صدفه
انتقلوا عنه ولا يزالون بهذه الحال إلى آخر أغشت ثم
الصفحه ٢١٦ :
غنمه حتى أتى سهل بن سنباط عامل المكان فأخبره بالخبر وقال : هو بابك لا شك فيه.
وقد كان الأفشين لما هرب
الصفحه ٢٢١ : نفر من
بني النضير وبني وائل ، وهم الذين حزبوا الأحزاب على رسول الله صلىاللهعليهوسلم حتى قدموا مكّة
الصفحه ٢٢٢ :
الأحصّ : من ديار
بني تغلب.
الخندمة
(٣) : أحد جبال مكة ، وهو المستعلي على أبي قبيس