البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢١٢/٩١ الصفحه ١٠٦ : الشام وبغداد والبصرة ، وهذا الشكل أهون من محاجة أهل المدينة لأهل
مكة والحسنيّة للحسينية والمهاجرين
الصفحه ١١٥ : قره ، وكان حلق رشيد قد حرس بالقطائع المصرية
فعدل عنها إلى هذا المكان.
بونة
(٢) : من بلاد إفريقية
الصفحه ١٢٥ :
حرف التاء
تاجرا
(١) : موضع من أحواز قابس في مكان منه يقال له لاقية ، وفي
تاجرا كانت الوقيعة بين
الصفحه ١٢٨ : بمكة شرّفها
الله تعالى ، ومعنى تاد عندهم هيئة أي على هيئة مكة ، وهي منيعة كبيرة بين جبال
وشعاب وهي أحسن
الصفحه ١٢٩ : أعوام أو نحوها تحت لواء الموحدين.
تبالة
(٥) : في الحجاز في طريق مكة من اليمن وبينهما أربع مراحل ،
وهي
الصفحه ١٣٨ :
فاستظرفه وسأل
والد الغلام فخلى سبيله.
التنعيم
(٦) : موضع بين مر وسرف ، بينه وبين مكة فرسخان ، وإنما سمّي
الصفحه ١٤٢ :
أخرجته مكة فيما
قرب من الزمان وبعد بلا استثناء ، ومن مفرداته (١) :
أمّلت فيه الغنى
من قبل
الصفحه ١٤٣ : رخام أبيض ، لوحان قائمان وثالث معترض مكان العتبة ، ومن الأمثال بافريقية :
دور تونس أبوابها رخام وداخلها
الصفحه ١٤٦ : قديم الزمان الحجاز ، وكان ملكهم
بتيماء يقال له الأرقم بن أبي الأرقم ، فسكنوا مكة. والمدينة والحجاز كله
الصفحه ١٥٥ : الدال لأن اسم المكان «دير الجاثليق» ، والنصّ عن مروج الذهب ٥ : ٢٤٢.
(٤) ديوانه : ١٩٦.
الصفحه ١٥٦ : جوامع وأسواق.
الجحفة
(٩) : بالحجاز قرية جامعة لها منبر بينها وبين البحر ستة أميال
وبينها وبين مكّة نحو
الصفحه ١٦٤ : إلى جدّة وهو ساحل مكّة ، ثم يصير إلى الجار وهو ساحل المدينة ثم يمضي إلى
الحوراء وهو ساحل وادي القرى
الصفحه ١٦٧ : إلى الأمين فيعطيهم عطاء
ثانيا ، ثم إلى المأمون فيعطيهم عطاء ثالثا ، ثم شخص إلى مكة فأعطى أهلها عطاءين
الصفحه ١٧٨ : فانتقل إلى بغداد ثم إلى المدائن ، فسبحان من
له البقاء وحده.
جفر
الأملاك : مكان بين الحيرة
والكوفة كان
الصفحه ١٨٠ : إلى أرض مصر في البرّ
والبحر.
جور
(٩) : مدينة من بلاد فارس بناها ازدشير بن بابك ، وكان مكانها
منقع