البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢١٢/١٦ الصفحه ٤٩٨ : حجارتها ، ففزع
لذلك أهل مكة وأهل الشام جميعا والحصين بن نمير معهم يحاصرها ، فأرسل ابن الزبير
رجالا من أهل
الصفحه ١٤١ :
النسّاك وأهل الخير وأمرهم مشهور بتلك الناحية معروف.
تهامة
: في «مختصر العين»
تهامة : مكة ، والنازل متهم
الصفحه ١٤٤ : .
توسيهان
: مدينة كانت للروم
قديمة بجزيرة أبي شريك فخربت وبقي في مكانها قصر هو بالقرب من نابل (٢).
توزر
الصفحه ١٦٦ : يأتون من الغد فيفعلون له
ذلك ، فقال لهم الاسكندر : يأتيكم هذا التنين من مكان واحد أو من أمكنة كثيرة
الصفحه ٢٨٦ : أنه
رفع ثم ظهر في مكان آخر ولقي جماعة من أصحابه وغيرهم ، وزعم أن أحدا لا يقدر عليه
بسوء ، فعظم في
الصفحه ٣٢٧ : ساروا على
السمت فخلصوا. وكان الذي أرشدهم الخضر عليهالسلام وتلك الجزيرة مكان قراره وهي وسط البحر الأعظم
الصفحه ٣٧٩ :
حرف الطّاء
الطائف
: مخلاف من مخاليف
مكة على مرحلتين من مكة ، وقيل بينهما ستون ميلا ، وهي إحدى
الصفحه ٣٨٧ : زيادة الله الطبني (٥) ، كانت له رحلتان إلى المشرق ، وأخذ العلم عن جماعة من أهل
مكة ومصر والقيروان ، وأخذ
الصفحه ٤٥٥ : تعالى ، توجه بجنده إلى مكة قاصدا لحرب ابن
الزبير ، فمات بقديد لأربع بقين من محرّم سنة أربع وستين ، بعد
الصفحه ٥٣١ : الوادي
سعى ؛ وكان بدء هذا السعي أن إبراهيم عليهالسلام لما أتى بهاجر إلى مكّة وانتهى بها وابنها معها طفل
الصفحه ٦١٩ : ليلتين من مكّة من جبال تهامة ، وأهله
كنانة ، تنحدر أوديته إلى البحر ، وهو في طريق اليمن إلى مكّة ، وهو
الصفحه ٦ : من الشجر يكثر
بهذه الجزيرة فيقتاتون به الشهر والشهرين.
الأبواء
(٩) : قرية جامعة بين مكّة والمدينة
الصفحه ٧ : البطاح هم الذين ينزلون بطحاء مكّة وهم بنو عبد مناف وبنو
عبد الدار وبنو عبد العزى وبنو عدي ابن قصي بن كلاب
الصفحه ١٥ : مكة وفدا يستسقون لهم ويستغيثون وكان بمكة يومئذ العمالق ، فأتى الوفد مكة
فأقبلوا على الشراب واللهو حتى
الصفحه ١٨ : العقارب من كل مكان وموضع ، وإن كانت في تابوت
اجتمعت حول التابوت وتحته ، قال فطلبها بعض اخواني فأخذها