البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦/١٦ الصفحه ٣١ :
ليستنصره على بني أسد قاتلي أبيه ، فلما أوغل في بلاد الروم وصاحبه وهو الذي قال
فيه : بكى صاحبي لما رأى الدرب
الصفحه ٣٥ : الأيسر شامة عليها شعر فإن
كانت بك هذه الشامة فأنت هو ، فكشف طارق ثوبه فإذا بالشامة على كتفه كما ذكرت
الصفحه ٦٨ : ، فقالوا : يا أمير المؤمنين اركب
هذا البرذون فإنه أحجى بك وأهون عليك في ركوبه ولا نحب أن يراك أهل الذمة في
الصفحه ١١٨ : سجد فأطال ثم رفع رأسه فقال : الحمد لله
الذي لم يبق ثأري قبلك وقبل رهطك ، الحمد لله الذي أظفرني بك
الصفحه ١٥٤ : ، فإذا معهم برذون يجنبونه فقالوا : يا أمير المؤمنين اركب
هذا البرذون فإنه أجمل بك ولا نحبّ أن يراك أهل
الصفحه ١٨٣ : والبثنية وذلك بين دمشق وطبرية فانقرضت وأباد الله
تعالى جميعها ، وفي شعر النابغة : بكى حارث الجولان من فقد
الصفحه ١٨٤ :
غريبا بكى من
فقد أهل وجيران
يحنّ إلى
ظلّيكما وفؤاده
رهين بأظعان
حللن بجيّان
الصفحه ١٨٨ : قولها
وقال : اسكتي فعل الله بك وصنع ، ثم عاد إلى
__________________
(١) الادريسي (م) :
٣٤ ، وقد ذكر
الصفحه ١٨٩ : فعل الله بك كذا وكذا ، فقامت فعثرت بقدح كان بين يديه فكسرته وانهرق الشراب
وكانت ليلة قمراء ونحن على
الصفحه ٢٠٤ : يصنع بك؟
قالت : كان يفرش لي الديباج ويلبسني الحرير ويطعمني المخ ويسقيني الخمر ، قال :
أفكان جزاء أبيك
الصفحه ٢٠٥ : ؟ فقالت : بالزبد والمخ وشهد فراخ النحل
وصفو الخمر ، فقال : وأبيك لأنا أحدث عهدا بك ، فأمر رجلا فركب فرسا
الصفحه ٢٠٦ : يأكل لحوم الناس.
حوران
: جبل بالشام ، قال
النابغة :
بكى حارث
الجولان من فقد ربه
الصفحه ٢٠٩ : : تصير إليها ثم ادع
بما شئت من لذات العيش ، والله لا أجوز بك الحيرة قال : فاصنع لي صنيعا واخرج من
قولك
الصفحه ٢٢٣ : : إن يقبلوا اليوم فمالي عله
هذا سلاح كامل وألّه وذو غرارين سريع السله وقالت : كأني بك جئت تطلب مختبأ
الصفحه ٢٢٨ : ورب الرياح وما أذرين فانا
نسألك خير هذه القرية وخير أهلها ونعوذ بك من شرّها وشرّ أهلها» ، ثم قال