البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٥/١٨١ الصفحه ٣٨٨ : ومائة ، فخطّ بها سبعة وثمانين برجا
مستديرة ومربعة ، على كل برج عشرون شرفة ، وبين كل برجين ست وخمسون شرفة
الصفحه ٣٩٣ : عشرون ميلا.
طليطلة
(٣) : بالأندلس ، بينها وبين البرج المعروف بوادي الحجارة خمسة
وستون ميلا ، وهي مركز
الصفحه ٣٩٤ : المائدة ، والمائدة خضراء من زبرجد ، حافاتها منها وأرجلها ، وكان لها
ثلثمائة وخمسة وستون رجلا ، فأحرزها
الصفحه ٤٠١ : ، وبنو عبيل ممن درج فلم يتبق لهم باقية.
وفي سنة ثلاث
وستين ومائتين بنى اسحاق بن محمد الجعدي سور المدينة
الصفحه ٤٠٧ : ، ومن عبادان إلى
الخشبات ستة أميال.
عبقر
(٧) : موضع بالبادية كثير الجن ، قاله الخليل ، يقال في
الصفحه ٤٠٩ : عليك فيهم ، فإن كانت لك حاجة بهذا المصر فلا تردنّ حجرا وأصحابه إليّ ، فخلى
معاوية منهم ستة وقتل ثمانية
الصفحه ٤١٤ : ستون بطريقا ، وطرح النار في عمورية من سائر
نواحيها فأحرقها ، وجاء ببابها إلى العراق فنصبه على أحد أبواب
الصفحه ٤١٨ : بن عبد الملك في ستة آلاف من أهل الشام بيزيد بن المهلب
الخارج على يزيد بن عاتكة.
وكان (٢) قد هرب من
الصفحه ٤٢٠ : البحر ، فتحها معاوية على صلح سنة ثلاث وعشرين.
وعسقلان بينها وبين الرملة ستة فراسخ ، وأسواقها مفروشة
الصفحه ٤٢٢ : مما يلي المشرق والآخر مما يلي المغرب ،
طول كل صنم منهما ست أذرع ، فإذا نظر الناظر إليهما خيّل إليه أن
الصفحه ٤٢٣ : سنة خمس وستين ، وقصتهم طويلة.
وجاء في الحديث أن
عين وردة هو التنور الذي فاض منه الطوفان.
عين
التمر
الصفحه ٤٢٦ : والسوقة ، والدور والمساكن نحو ستة أميال متصلة.
وفي مدينة الرعية جامع كبير ومساجد كثيرة ، وفيها الأئمة
الصفحه ٤٢٧ : وفواكه كثيرة ، وهي رخيصة الطعام واللحم وجميع الثمار ، قنطار عنب فيها
بدرهم ، وسكانها هوارة يعتدون في ستين
الصفحه ٤٣٣ : ، ومنها إلى جيرفت جنوبا ستون ميلا ... وناجية مدينة جليلة الزراعات والأشياء
إليها جلب.
(٧) ص ع : أبو
الصفحه ٤٣٥ : سنة واحدة ،
سنة ثمان وستين وثلثمائة.
فازار
(٧) : هو من الجبال المشهورة في بلاد المغرب ، وهو جبل كبير