البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢١٢/١٦٦ الصفحه ٤١٦ :
مكان ، وخرج عليه الناصر من اشبيلية في العشرين من محرم سنة تسع وستمائة بحشود لا
غرض لهم في الغزو ، وقد
الصفحه ٤١٨ : رضياللهعنه بأذاخر فأخذوه ، فربطوا يديه إلى عنقه بنسع رحله ، ثم
أقبلوا به حتى أدخلوه مكة يضربونه ويجذبونه
الصفحه ٤٣٠ : الله صلىاللهعليهوسلم بعثه إليه عند فتح مكة ومعه بنو سليم ، وكانت بنو كنانة
قتلت في الجاهلية الفاكه
الصفحه ٤٣١ : مصّت خاتما في يدها مسموما وقالت : بيدي لا
بيدك يا عمرو ، فماتت مكانها ، وقيل إنه جللها بالسيف ، ثم
الصفحه ٤٣٩ : مكان ، فلا ينقطع أربعة أشهر ، ولا يوجد هذا
في بلد من البلاد سوى الفرماء ، وهو تمر كبير ، في وزن التمرة
الصفحه ٤٤١ : .
فلج
(٥) : حصن بينه وبين هجر ستة أيام ، وبين هذا الحصن وبين مكة
تسعة أيام. وقال قتادة : إن أصحاب الرس
الصفحه ٤٤٢ : رضياللهعنه فبنى المسجد ، وبنى الناس مكان مصر الآن.
وهي مدينة (١) كبيرة في غاية من العمارة والخصب والطيب
الصفحه ٤٤٣ : مكّة وبغداد ، وأهلها طيء ، وهي
في أصل جبلهم المعروف بسلمى.
وفيها مات وكيع بن
الجراح (٥) منصرفا من
الصفحه ٤٤٧ : .
القادسية
(٦) : عند الكوفة ، وهي أول مرحلة لمن خرج من الكوفة إلى
المدينة ومكة ، وهي قرية كبيرة فيها حدائق
الصفحه ٤٤٨ : صنوبر ورتم ، فإذا رعت
معزهم خرّوب ذلك المكان عند عقدها أسكر لبنها ، وليس يكون ذلك في ألبان الضأن ،
وقال
الصفحه ٤٥١ : .
(٦) الرحلة : مكي ؛
الخريدة : عسكر.
(٧) الخريدة (قسم
المغرب والأندلس) ١ : ١٦٤.
(٨) ص ع : تسعون.
الصفحه ٤٥٣ : ردموها به التبن والحشيش إلى أن استوى الردم ،
وجلس العامل على فم الغار ليخاطب الأمير بذلك ، فرجف المكان
الصفحه ٤٥٤ :
(٨) : من جبال تهامة وهو جبل العرج ، وقد لا يصرف ، يجعل اسما
للجبل وما حوله.
قديد
(٩) : في الطريق بين مكة
الصفحه ٤٥٨ : ، وارتفاعها إلى مكان الأذان أربع وخمسون ذراعا ، وطول كل حائط من حيطانها
على الأرض ثمان عشرة ذراعا. وعدد
الصفحه ٤٥٩ : عدة من أصحابه يعتسف
ليلا حتى أتى مكّة بالسمت ، فتأتى له من ذلك ما لم يتأت لدليل ولا ريبال ، فسار
طريقا