البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٥/١٦٦ الصفحه ٣٣٢ : الخطّاب رضياللهعنه ، بعث عثمان بن الأحنف ، فمسح السواد فوجده ستة وثلاثين
ألف ألف جريب ، يعني موضع الغلة
الصفحه ٣٣٧ : مدينة كوكو ، وبينهما نحو ست
عشرة مرحلة. وأهل شابة يشربون الألبان ، ومياههم زعاق وعيشهم من اللحوم الطرية
الصفحه ٣٤٠ : (٣) على شاطئ البحر ، بينهما ستة أميال ، وهو موضع رباط ومقرّ
للصالحين يقصد من الأقطار ، وبروطة هذه بئر خصّت
الصفحه ٣٤٢ : في أخريات المحرم عام ستة وثمانين وخمسمائة ، وركب البحر من قصر مصمودة
في الثاني والعشرين من ربيع الأول
الصفحه ٣٤٥ : والاهما فكانت بها منازله ،
قال الفضل ابن مروان : في سنة ست ومائتين أتى المأمون بمهدي الشاري أسيرا
الصفحه ٣٤٧ : الأساطيل وبازائها جزائر في البحر تنبت شجر الصنوبر ، ومن الغرائب
ما ظهر بشنتمرية هذه في عشر الستين
الصفحه ٣٥٤ : إنه كان
يدخل أحد أبوابها كلّ يوم ستة وعشرون ألف درهم ، وهي منزل الو لاة إلى حين خرابها
، وكان نقل
الصفحه ٣٥٨ : ، فكانوا ستة وثلاثين ألف ملاح ، ولقد عزّ الحطب
يوما على عظم مقدار ما استعد منه مما أعد حولا كريتا فجعلنا
الصفحه ٣٥٩ : الدخان وهاتوا الشمع. ودخل الحسن على ابنته بوران لما اجتلاها
المأمون وأجلست إلى جنبه ومعه ست لآل عظيمة
الصفحه ٣٦٦ :
ورباطات على البحر ، منها محرس فيه منار مفرط الارتفاع يرقى إليه في مائة وست
وستين درجة.
وصفاقس في وسط
الصفحه ٣٧١ : أربع وستين ومائتين ، فإنه حدث في الملك أمر زال به
النظام وانتقضت به أحكام الشرائع ، وهو أن نابغا نبغ
الصفحه ٣٧٧ : ، وتتفتق الخواصر.
وأول من أحمى هذا الحمى عمر بن الخطاب رضياللهعنه لإبل الصدقة وظهر الغزاة ، وكان حماه ستة
الصفحه ٣٨٠ :
(٩) : بينها وبين الاسكندرية ستة وثمانون (١٠) ميلا.
الطالقان
: مدينة في خراسان ،
من سرخس إلى الطالقان أربع
الصفحه ٣٨٢ : إليها في سنة ست وخمسين وخمسمائة
، وورد الوفود عليه هناك فتلقاهم بالتكرمة ، وفت ذلك في عضد العدوّ
الصفحه ٣٨٥ : .
ونزل الططر على
طبرستان في سنة ست عشرة وستمائة واستولوا عليها قتلا ونهبا وتخريبا وفعلوا العظائم
، على