البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢١٢/١٥١ الصفحه ٣٦٢ : يريد مكة متوجها إلى حرب عبد الله بن
الزبير رضياللهعنهما فبلغ المشلل دون قديد مات هناك ، أخزاه الله
الصفحه ٣٦٣ : ء
وفي كتاب الأطعمة
من سنن أبي داود أن عبد الله بن عمرو رضياللهعنهما كان بالصفاح ، وهو مكان بمكة ، فجا
الصفحه ٣٦٧ : يذكرها الادريسي : ٥٦ كما اقترح الأستاذ رتزيتانو ؛ أما لياووم
فيرجح الأستاذ نفسه انها محرفة ، وأن مكانها
الصفحه ٣٧١ : يستقر
بها مكان من البحر ما دامت السمكة تتبعها.
ولملك الصين (٤) أربعمائة ألف مرتزق ، وهو لا يكاد يبدو
الصفحه ٣٧٢ : ، في اعلاها جوهرة أكبر من رأس العجل ، تضيء منها جميع
أقطار ذلك المكان ، وقد رام جماعة من الملوك أخذها
الصفحه ٣٧٦ : المقل فيه كثير ، وبين ضبا ومدين جبال شامخة متكائدة.
ضجنان
(٣) : جبل بناحية مكة على طريق المدينة.
وفي
الصفحه ٣٧٧ : وإخوته ، وروي أنه خلق جؤجؤ آدم من كثيب ضرية.
وضرية مكان ينسب
إليه الحمى ، وهو أكبر الأحماء ، وهو من
الصفحه ٣٨٢ :
الصورة نظرها بين
مصعد الحية ومكان الطفل كالمشفقة الحذرة ، يتبين ذلك في التفاتها ، ولو وقف الناظر
الصفحه ٣٩٣ : كان ذلك وسبب الله فتحها
بسبب ذلك ، وما بعد ذلك يذكر في غير هذا المكان.
ووجد (٦) أهل الإسلام فيها
الصفحه ٣٩٦ : على بريد من مكة ، وأظنه الذي غنى به بلال رضياللهعنه بقوله :
ألا ليت شعري هل
أبيتنَّ ليلة
الصفحه ٣٩٨ : عينيه غمض ، وهذه الكنيسة بنيت في المكان الذي كلم
الله فيه موسى عليهالسلام تكليما.
قالوا : وأوحى
الله
الصفحه ٤٠٢ : له
الأرقم بن أبي الأرقم ، فسكنوا مكة والمدينة والحجاز كله ، وعتوا عتوا كبيرا ،
فلما أظهر الله تعالى
الصفحه ٤٠٥ :
حرف العين
عاص
(١) : منقوص مثل قاض ، واد بين مكة والمدينة ، قال عبد بن حبيب
:
قتلناهم
الصفحه ٤٠٧ : المدينة والسيالة وقيل هو البريد الثاني من مكة في طريق بدر ، وقيل جبل
بالشام ؛ والظاهر أن الشاعر ـ وهو محمد
الصفحه ٤١٢ :
العمي (٥) ، وقيل عم : مخلاف من مخاليف مكّة.
عمّان
(٦) : بفتح أوله وتشديد الميم ، قرية من عمل دمشق