البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٥/١٥١ الصفحه ٢٧٦ : باقية هناك.
وفي رومية كان
ايقاع أبي جعفر المنصور بأبي مسلم بالقتل سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان المنصور
الصفحه ٢٧٧ : بجدنا وحظوظنا ، ولو كان مكانك أمة سوداء لأجزت ، ألست
الكاتب إليّ تبدأ بنفسك ، والكاتب إليّ تخطب فلانة
الصفحه ٢٨٤ : وستين وثلثمائة فحشر
إليها الصنّاع والفعلة ، وأبرزها بالذهب واللازورد متوجة منعلة ، وجلب نحوها
الآلات
الصفحه ٢٨٦ : هجر يومئذ إلا عشرون رجلا ، وسار
جماعة من أصحاب الجنابي إلى حصن يقال له الفلج بينه وبين هجر ستة أيام
الصفحه ٢٩٤ : وأخربها وأحرقها وبنى بها
مسجدا ورجع إلى القيروان.
زغاوة
(٨) : من بلاد السودان ، بينها وبين أنجيمي ستة
الصفحه ٢٩٥ : من السودان
وأظنها التي يقال لها زويلة ابن خطاب ، وبينها وبين سويقة ابن مثكود ست عشرة مرحلة
، وهي
الصفحه ٣٠٣ : بليونش على ستة أميال من سبتة في
قناة تحت الأرض على حسب ما فعله الأوائل في قناة قرطاجنة ، وشرع في عمل ذلك
الصفحه ٣١٢ : أربعة وثمانون ميلا.
سرف
(٢) : أظنه بكسر الراء ، قال البكري : هو باسكان الثاني ، ماء
على ستة أميال من
الصفحه ٣١٣ : ، وبها دار ملكه ، وهو
ملك عادل كثير السياسة ناظر في أمور رعيته حافظ لهم ذابّ عنهم ، وله ستة عشر وزيرا
الصفحه ٣١٥ : سنة ثلاث ومائة أغزى بشر بن صفوان يزيد بن مسروق اليحصي سردانية
ففتح وسبى وسلّم ، وفي سنة ست ومائة أغزى
الصفحه ٣١٨ : ، وتوفي بها.
وافتتحت سرقوسة (٢) سنة أربع وستين ومائتين ، وكان جعفر ابن محمد التميمي أخرج
أبا العباس أحمد
الصفحه ٣٢١ :
وانصرفت الخوارج
حين انصرفت وان أصحاب النيران الخمس أو الست ليجتمعون على النار الواحدة من الفلول
وقلة العدد
الصفحه ٣٢٣ : (١) ثم الدبوسية ثم درغش.
وذكروا أن الططر (٢) نزلوا على سمرقند انقضاء سنة ست عشرة وستمائة وفي سنة سبع
الصفحه ٣٢٤ : ستون ميلا ، وسمورة مدينة جليلة قاعدة من قواعد
الروم ، وعليها سبعة أسوار من عجيب البنيان قد احكمته
الصفحه ٣٢٦ : :
وأخو الحضر إذ
بناه وإذ دج
لة تجبى إليه
والخابور
وفي سنة ست عشرة
وستمائة (٦) مات