البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٥/١٣٦ الصفحه ١٩٦ : فوق الفسطاط.
الحليفة
(٣) : ذو الحليفة ما بينه وبين المدينة ستة أميال وقيل سبعة
وهو كان منزل رسول
الصفحه ١٩٧ : لا نظير
لها.
وكانت بحلب ، سنة
ست وثلاثين وأربعمائة ، وقيعة عظيمة على ارمانوس الرومي ، وكان قد عسكر
الصفحه ١٩٩ : وصلّى عليه عمر رضياللهعنه.
وبين حمص وسلمية
ستة فراسخ ، ويقال إن أهل حمص أول من ابتدع الحساب في سالف
الصفحه ٢٠٠ : ، وولي ابنه الهادي سنة تسع وستين ومائة.
حمراء
الأسد (٣) : على ثمانية أميال من المدينة عن يسار الطريق
الصفحه ٢١٤ : كانت وقعة
الجمل لعشر خلون من جمادى سنة ست وثلاثين ، وقد مضى من خبر هذه الوقيعة طرف كاف
عند ذكر الحوأب
الصفحه ٢٢٣ : ء ، وبينها وبين
قلشانة أربعة وستون ميلا ، وهي على ربوة مشرفة على البحر ، سورها متصل به ،
وبشرقيها خندق وغربيه
الصفحه ٢٣٥ : أبرونية لها ثلاثمائة باب وستون بابا ، وهي من إحدى عجائب
البنيان. وقيل بين دروقة وبين قلعة أيوب ثمانية عشر
الصفحه ٢٣٨ : ثمانية وستين عمودا ، منها أربع وخمسون
__________________
(١) صحيح أن باب الفراديس
شمالي ، ولكن باب
الصفحه ٢٤٧ : بين أهل
البصرة وبين الخوارج ، قتل فيها نافع بن الأزرق رئيس الخوارج الأزارقة ، وذلك في
سنة خمس وستين
الصفحه ٢٥٧ : أخذوا ذمياط بعد أن
هلك أهلها بالجوع والوباء في السابع والعشرين من شعبان سنة ست عشرة وستمائة ، وخاف
الملك
الصفحه ٢٦٥ : الحسين رضياللهعنه مع أهل الشام وفيهم عبيد الله بن زياد ، فقتل سليمان وأكثر
أصحابه ، وذلك سنة خمس وستين
الصفحه ٢٦٨ : وستين [ومائة] وقبره هناك ، ويقال إنه أحد المسمومين ، سمّته حسنة جاريته
لغيرة نالتها فأصابه ذلك.
ركلة
الصفحه ٢٧٠ : رجع إلى عسكره وبث السرايا
فآبت بالأسرى من القرى بالأطعمة الكثيرة ، فلما مضت خمسة أيام أو ستة وهم على
الصفحه ٢٧٢ :
يأخذ من مدينة قالي قلا على فرسخين ثم بشقّ مغرّبا إلى دبيل ، وخلف الرس ، فيما
يقال ، ثلثمائة وستون مدينة
الصفحه ٢٧٥ : (٢) بينها وبينه ستة أميال ، ودور (٣) مدينة رومة أربعون ميلا وقطرها اثنا عشر ميلا ، يشقها نهر
يسمى تيبرس