البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢٦/١٩٦ الصفحه ١٩٥ : المقصورة
:
سقى العقيق فالحزيز فالملا
إلى النحيت فالقريات الدنا
وقال
الصفحه ١٩٧ : ، والطريق من الحلة إلى
بغداد أحسن طريق وأجملها من بسائط وعمائر تتصل بها القرى يمينا وشمالا ، وبين هذه
الصفحه ١٩٨ : مرحلة منها مما يلي دمشق ، والنهر المسمى بالمقلوب (٤) يجري على بابها بمقدار رمية سهم ، ولهم عليه قرى
الصفحه ١٩٩ : على قبلي حمص وبمقربة منها.
الحميمة
: بلفظ التصغير ،
قرية من كور دمشق من أعمال البلقاء ، أقطعها عبد
الصفحه ٢٠٣ : أن ثوبة قرية بسفلى حضرموت ، وقبر هود منها في الكثيب
الأحمر ، في كهف مشرف في أسفل وادي الأحقاف. وانظر
الصفحه ٢٠٤ : ما صنعت به؟ أنت بذلك إليّ أسرع ، ثم أمر بها فربطت قرون رأسها
بذنب فرس ثم ركض الفرس حتى قتلها ، وفي
الصفحه ٢٠٦ : بعد فانك سدّة بين رسول الله صلىاللهعليهوسلم وبين أمّته ، حجابك مضروب على حرمته ، وقد جمع القرآن
الصفحه ٢١٩ : :
سيفنيك ما أفنى
القرون التي خلت
وما حلّ في
أكباد عاد وجرهم
ومن كان أنأى
منك
الصفحه ٢٢٤ :
خولان
(٩) : قرية باليمن قريبة من ذمار ، وهي باردة الهواء حسنة
البناء فيها حمّامات وخانات وفواكه كثيرة
الصفحه ٢٣١ : ما استعجم ٢
: ٥٣١ وقوله «في أقاصي فارس» مما يستحق التوقف ، إذ دابق ـ في المشهور ـ قرية قرب
حلب من
الصفحه ٢٣٧ : .
دمنهور
(٤) : مدينة مسورة في بسيط من الأرض أفيح متصل من الاسكندرية
إلى مصر والبسيط كله محترث ، والقرى فيه
الصفحه ٢٤١ : الثنية في قرى النصارى حتى تفضي إلى باب توما.
والخضراء من دمشق
كان ينزلها معاوية بن أبي سفيان
الصفحه ٢٤٢ : هاشم : قرأت على قصر بدمشق لبنى أميّة :
__________________
(١) الاعلاق الخطيرة
: ٣٤٩ ، وديوانه : ٢٣٣.
الصفحه ٢٥٢ : هذا الدير الذي مرّ به
عبد الله بن طاهر قرية بغوطة دمشق ، وهو غير دير زكي الموجود بالرها أو بالرقة
الصفحه ٢٥٦ : أعمالها ، ولها سور محكم البناء ، وهي كلها قصور ، وكثيرة البساتين والمزارع
والقرى والدساكر ، وهي رخيصة