البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٩/١ الصفحه ٩١ : الاسكندرية وافريقية بينها وبين
البحر ستة أميال وهي مرج أفيح وتربة حمراء افتتحها عمرو بن العاصي رضياللهعنه
الصفحه ٣٣٩ : ، كريمة البقعة عذية التربة ، تغيض مياهها
فلا تذوي مع المحل ثمارها ، وقد لجأ إليها عامة أهل الأندلس سنة ست
الصفحه ٣٢ : الأندلس في اللغة اليونانية
اشبانيا ، والأندلس بقعة كريمة طيبة التربة كثيرة الفواكه ، والخيرات فيها دائمة
الصفحه ٤٦ :
أطيب البقاع بقعة
وأكرم الأرضين تربة لا يعدل به مكان غير غوطة دمشق وساحة (١) الفيوم ، ولا يعلم
الصفحه ٥٤ : يقال ، خرج يختار أرضا صحيحة
الهواء والتربة والماء ليبني فيها مدينة يسكنها فأتى موضع الاسكندرية فأصاب
الصفحه ٥٩ : الفوائد.
ويطل على اشبيلية
جبل الشرف ، وهو شريف البقعة كريم التربة دائم الخضرة ، فراسخ في فراسخ طولا
الصفحه ٨٣ : المساحة عذاء التربة وكمال حسن المنتزه ؛ قالوا : والمشار إليه
من متنزهات الأرض صغد سمرقند ونهر الأبلّة
الصفحه ١٠٨ : يتبايعون في بدء أمرها جميع تجاراتهم بالكتان ، وتعرف أيضا
بالحمراء لأنها حمراء التربة وسورها مبني بالحجارة
الصفحه ١١٩ : قرطبة وشرقيّ قبرة ، بينهما عشرة أميال ، وهي على ربوة من الأرض
طيبة التربة ، كثيرة المياه السائحة ، ولها
الصفحه ١٣٣ : أكرم تلك الثغور تربة يجود
زرعها ويدرّ ضرعها وتطيب ثمرتها وتكثر بركتها ، وأهل تطيلة لا يغلقون أبواب
الصفحه ١٣٨ :
التربة وزكاء
الريع ، قال : وكانت جنانا متصلة ولم يكن بمصر كورة يقال إنها تشبه الفيوم إلا هي
وحدها
الصفحه ١٨٠ : هناك عجيبة وإليه
متنزهاتهم. ويعمل بجور ماء الورد الكثير الطيب العبق الرائحة وذلك لصحة التربة
وصفا
الصفحه ٢٠٧ : ماء وأعذاه (٢) تربة وأصفاه جوا.
وكانت (٣) الحيرة على ثلاثة أميال من الكوفة ، والحيرة على النجف
الصفحه ٢١٥ : ، وهذا شيء يخبر به أهل فارس من سيرهم.
وبخراسان (٣) اعتدال الهواء وطيب الماء وصحة التربة وعذوبة الثمر
الصفحه ٢٥١ : صاحب الدير بثلاثة دنانير وقيل بدينارين ، وقال رجل يرثيه :
قد غيبوا في
ضريح الترب وانصرفوا