البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣/٤٦ الصفحه ٤٧٨ : جريانه ولا ينقطع ، وأرض هذا
الوادي كله تنشع ماء ، وفيه تورد العرب إبلها تحفر فيه أحساء فيخرج ماء عذبا
الصفحه ٤٩٢ : بعير وشاة ،
فقوّموا الإبل والغنم فتحاصّوها [بالأثمان] لعظم البخت على العراب وكرهوا أن
يزيدوا ، وكتبوا
الصفحه ٤٩٨ : أعناق
الإبل آخذ بعضها ببعض ، كتشبيك الأصابع ، يحرك الحجر من القواعد فتتحرك الأركان
كلها ، فدعا ابن
الصفحه ٥٠٢ : المدائن ودجلة ، فأجابه : إن العرب لا يوافقها إلا ما يوافق إبلها من البلاد
، فابعث بسلمان وحذيفة
الصفحه ٥١٤ : قبائل زغاوة وظواعن رحالة ، والإبل عندهم كثيرة اللقاح ، وهم ينسجون المسوح من
أوبارها والبيوت التي
الصفحه ٥٢٦ : تلك القبور عظام
بالية كأمثال عظام الإبل ، يكون مقدار كل بيت عشرين ذراعا أو نحوها ولتلك البيوت
روائح
الصفحه ٥٤٣ :
مسيرة أشهر
للعيس نصا
على الإبل
المضمرة العتاق
فابلغ أنعما
وبني أبيه
الصفحه ٥٥٥ : اللغوي الشاعر البليغ الفصيح ، كانت تشد إليه
الرحال وتضرب إليه أكباد الإبل من الآفاق ، وزعموا أنه ينتحل
الصفحه ٥٥٩ :
ومسكن
(١) أيضا متصلة بنواحي كرمان ، وهي عامرة بالناس ، وفي أهلها
شدّة ومنعة ، وبها نخل وزروع وإبل
الصفحه ٥٨٤ : ، وتصنع بهذه المدينة
السروج وأقتاب الإبل ، وتباع بها الأكسية السفسارية والبرانس التي يباع الواحد
منها
الصفحه ٥٩٢ : : كمهدي التمر إلى هجر.
وهجر
(٦) مدينة ملك البجاة ، وهم أصحاب إبل ، ولهم حراب يحاربون بها
على إبلهم ، وهم
الصفحه ٥٩٩ :
بخراسان ونصبه هناك ، فلم ينتفع به ، وعمل بالأبلّة طلسم نحاس مثل ذلك الفرس
والراكب عليه ، وحمل إلى واسط
الصفحه ٦٠٠ : ، ولا يظهر معدن هذا الحجر حتى تذبح الإبل فينضح الموضع بدمها ، وفي هذه
الصحراء معدن الشب الطيب.
الواحات
الصفحه ٦٠٨ : وامورهم نكدة ، وهم في سفح جبل طنطنة ،
وإبلهم قليلة وجلتهم يأكلون لحوم الجمال المقددة ويشربون ألبان الإبل
الصفحه ٦٣١ :
ابلش ٥٣٩
ابلة ٧٠ ـ ٧١ ـ ١٤٧ ـ ١٦٤ ـ ٢٤٥ ـ ٢٧١
ـ ٣٩٨ ـ ٥٠١ ـ ٥٢٥
ابلياء ١٢ ـ ٣٣ ـ ٣٤ ـ ٥٩ ـ ٦٨ ـ ٦٩