البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣/٣١ الصفحه ٢٢٦ :
النخل وهو سواده وشخوصه ، يقال : سدير إبل وسدير نخل ، وقال الأصمعي : السدير
بالفارسية : سه دلّى ، كان له
الصفحه ٢٣٧ :
ورميهم عن قسي
غريبة ، ولحومهم لحم (٢) الابل طريا وملحا يطبخونه بالنار ، والسمك عندهم كثير جدا
، وفي
الصفحه ٢٦٧ : رهط من أهل العراق ، فلم يرعهم إلا الجنازة على ظهر
الطريق وقد كادت الإبل تطؤها ، وقام إليهم الغلام وقال
الصفحه ٢٩٣ : بخوارزم تضرب إليه آباط
الإبل وتحط بفنائه رحال الرجال ، ثم خرج منها إلى الحج وأقام برهة من الزمان
بالحجاز
الصفحه ٢٩٥ :
إنها من بناء ذي القرنين ، مبنية بالحجارة تمر عليها الإبل والدواب من ساحل المغرب
إلى الأندلس ، وكان
الصفحه ٣٠١ : الروايا على البغال
والإبل لأن آبارهم بعيدة الرشاء ملحة الماء فليس لهم اتساع في الماء. وبلغت غلات
سر من رأى
الصفحه ٣٢٥ : نهر تعرف القنطرة به يصب في الفرات.
سنداد
(٦) : نهر فما بين الحيرة إلى الأبلّة.
وقصر سنداد بظهر
الصفحه ٣٣٧ : عراة ، يسترون عوراتهم
فقط بالجلود المدبوغة من الإبل والمعز ، ولهم في هذه الجلود التي يستترون بها ضروب
الصفحه ٣٦١ : الإبل والدواب من ساحل المغرب
إلى الأندلس ، وكان طولها اثني عشر ميلا في عرض واسع وسمو كثير ، وربما بدت
الصفحه ٣٧٧ : ، إلى أن كثر النعم حتى بلغ نحوا من أربعين ألفا ، فأمر
عثمان رضياللهعنه أن يزاد في الحمى ما يحمل إبل
الصفحه ٣٧٨ : من الإبل وهو عسكر ، بعير عائشة يوم الجمل ، بعث
به يعلى بن منية. وضهر على ساعة من صنعاء وهو أطيب بلاد
الصفحه ٣٩٨ : القوافل إذا خطرت بين هذه القصور تكعم ابلها ودوابها لئلا ترعى ورق الشجر
لكثرته على تلك الطريق ، وهي اليوم
الصفحه ٤٣١ : سيفه فضرب به البوّاب فقتله ، وجاء عمرو على فرسه فدخل
الحصن ، وبركت الإبل ، وحلّت الرجال الجوالق
الصفحه ٤٤٤ : : أنا أفتخر بهذا.
وعنه ، قال
الشافعي : حكمي على أصحاب الكلام أن يضربوا بالجرائد ويحملوا على الإبل
الصفحه ٤٤٧ : ، ومنها كتاب «الممدود والمقصور» وبناه على
مخارج الحروف من الحلق ومنها كتاب «الإبل ونتاجها» ومنها «كتاب في