البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٦/٣١ الصفحه ٤٣٣ : ، فسرّ المتنبي بذلك وأظهر الفرح.
فارس
: بلد معروف ، أصله
بالفارسية بارس بالباء ، يضم عشر كور ، منها
الصفحه ٤٣٦ : القاضي أبو الحكم منذر بن سعيد البلوطى ، وقد مرّ ذكره في حرف الباء.
فحص
تل : من أحواز بونة
بإفريقية
الصفحه ٤٥٠ : ، ويقول الادريسي ان هذه المدينة «قدرها أصغر من مالين»
وذلك يقابل «باشان» ـ بالباء ـ عند ابن حوقل : ٣٦٨
الصفحه ٤٧٠ : تقدم في رسم باغاية من حرف الباء.
وتصنع بمدينة قلعة
حماد أكسية ليس لها مثل في الجودة والرقة إلا
الصفحه ٤٧٣ : نزهة المشتاق (النسخة الخطية المعتمدة) : ١٤٩ وعنه ينقل
المؤلف ، وهي «قباء» ـ بالباء ـ عند ياقوت ، وابن
الصفحه ٤٨٤ : الأتراك أنه أجل علاج يستعمل للباه وأنه أقوى من السقنقور ، والصيادون
يعرفونه في هذه البحيرة ، لأن الصائد
الصفحه ٤٨٨ : فدخلها بعد شدة ، وذلك
مذكور في حرف الباء ، وكان ذلك في سنة اثنتين وعشرين وستمائة.
القيّارة
(٢) : موضع
الصفحه ٤٩١ : بنسوة أشراف وصاحبهن غائب؟ فأجابه حاجب وقال مغضبا : بأي شيء
يأمرنا الشيخ أن ننزل؟ قال : بالعراء ، قال
الصفحه ٥٢٠ : عرضه مقدار ثلثي شبر ، وطوله أكثر من شبر ، ولحمه طيب نافع
من الحصى مقوّ للباه.
مالطة
(٣) : جزيرة من
الصفحه ٥٣٥ : ، وأغلب الظن
أن الصواب هو «بزاعة» ، وربما كان قلب الباء ميما لهجة محلية.
(٢) هذه المراغة هي
الواقعة في
الصفحه ٥٧١ : طبرية ، وذكر بعضهم
أن فيها ولد المسيح عليهالسلام ، وأهل بيت المقدس ينكرون ذلك ، وتقدم ذلك في حرف البا
الصفحه ٥٨٥ : (٦) ، وهو نوع من السقنقور يصاد عند هيجان البحر في مرسى بغربي الجزيرة يفعل مثل
الذي يفعله السقنقور في الباه
الصفحه ٦١٦ : مصحّف ؛ فقد
أوردها ياقوت في حرف الباء الموحدة باجميرى ، وكذلك هي في سائر المصادر ، انظر
الطبري ٢ : ٥٩
الصفحه ٦١٩ : (٨) :
__________________
(١) معجم ما استعجم ٤
: ١٣٩٨ ، وانظر البكري (مخ) : ٧٠.
(٢) الادريسي (د / ب)
٢٠ / ١٣ (OG : ٣٨) بلاق ـ بالبا
الصفحه ٦٢١ : «عانات».
(٥) الادريسي (د / ب)
: ٣٠ / ١٨ بنبوان ؛ (بالباء الموحدة) وقد تصحف عند المؤلف لأنه ورد في بعض