البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/١ الصفحه ٨٩ : البكري (ح) : ٢١٤.
(٩) هو فرفوريوس
الصوري صاحب إيساغوجي أو المدخل إلى علم المنطق.
(١٠) في هذا وهم
الصفحه ٤٣١ : في الرجال بعض الأناة ، فكيف ونحن
ندعوهم إلى سيوف قاطعة وردينية شارعة ، وقوم ذوي بصائر نافذة ، والله
الصفحه ٤٧٤ : وبها أسواق وفعلة وهي على نهر قويق ، وهو نهر حلب يصل في جريته إلى
قنسرين ثم [يغوص] في الأجمة ، وقيل بين
الصفحه ٣٦٩ :
يخرجوا إلى عدوّهم بعزمة نافذة ، ويصدموهم حتى يموتوا على دم واحد ويقضي الله
قضاءه لهم ، فمنعهم من ذلك
الصفحه ٤٤٧ : عيذون القالي صاحب «النوادر». قال الدينوري : سألت أبا
علي لم قيل له القالي ، فقال : لي : انحدرت إلى بغداذ
الصفحه ٤٤٠ : ورساتيق ، وهي مضمومة بجملتها
إلى بخارى.
ومن فربر محمد بن
يوسف الفربري (٢) راوية كتاب البخاري ، عنه ، جا
الصفحه ٢٠٠ : وكل بالطرق رسولا من خراسان
لأبي مسلم إلى إبراهيم بن محمد الإمام يخبره فيه خبره وما آل إليه ، فلما تأمل
الصفحه ٢٩٤ : فراسخ ، سميت بذلك لأن بها زعفرانا كثيرا يسافر به إلى البلدان.
وزنجان (٤) كورة واسعة وهي أكبر من أبهر
الصفحه ٥٧٥ : ، وهو البساتين والمتنزهات التي يشرف الخورنق عليها ، وذكر صاحب المنطق أن
موضع البرّ قد يكون بحرا وموضع
الصفحه ٦١١ : : ألا ترون إلى الطعام كرفع التراب ، وبالله لو لم يلزمنا الجهاد في الله عزوجل والدعاء إليه ولم يكن إلا
الصفحه ١٣٢ : منطقة مرسية ، وفي قراءة البغية أيه ، وذهب آخرون إلى
أنها (Ojos) وهي أيضا في مقاطعة مرسية.
(٥) البغية
الصفحه ٣٧٠ : المنطقة منه مائتين وثلثمائة
دينار إلى ثلاثة آلاف دينار إلى أربعة آلاف. والذهب عندهم هيّن حتى يتخذون منه
الصفحه ٤٨٥ : بالمكي لأنه يحمل
إلى عدن فيؤتى به مكة ، فاشتهر بهذا الاسم.
والزمرد الذي يقطع
من الخربة أربعة أنواع
الصفحه ٤٩٦ : إلى يوسف مستنصحا فدله على موضع
قبره ، فاستخرجه يوسف وبعث برأسه إلى هشام ، فكتب إليه هشام أن اصلبه
الصفحه ٢٨٢ :
من الضياء كدرّ
أعجز النظمه
طربت فيه إلى
راح مشعشعة
وكف أحور أبدى
أنفه شممه