البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٠/١ الصفحه ٨٩ : ليلقى أصحاب
عيسى عليهالسلام. قالوا : وفي ملك بطليموس أحد ملوك اليونانيين وصاحب علم
الفلك وواضع المجسطي
الصفحه ١٦ : وأسماؤها وصورها وعلم صنائع
الكيمياء وغيرها مما ينفع ويضرّ ، كل ذلك ملخصا مفسرا لمن عرف كتابتهم ، وفهمها
الصفحه ٥١٨ : فأنجاه الفرار ولجأ إلى الأندلس فرقا من المسوّدة ، ومات بها
، وله روايات وتقدم في السنة والعلم. وجامع
الصفحه ٣٦١ : بأرض الصعيد له نحو مائة وثلاثين سنة ، وهو ممن عني من لدن حداثته
بالعلم والاشراف على الملل والآرا
الصفحه ٤١٢ : ناقتي هذه إن
كنت صادقا؟ فلعمري انك لتدعي من العلم أعظم مما سألتك عنه ، تزعم أن الله يوحي
إليك ويكلمك
الصفحه ١٣٥ :
تضمن حسبان مجرى
النجوم
وكاد يبوح بسرّ
الفلك
فما كان شرّا
الصفحه ٥٢ : الأول ، ثم غنّت :
أستودع الله في
بغداد لي قمرا
بالكرخ من فلك
الأزرار مطلعه
الصفحه ١١٧ : فلك الحمد ، وكانت هزيمة المشركين فاتبعهم المسلمون حتى
انتهوا إلى نهر بني سليم ، ثم كروا على المسلمين
الصفحه ١٣٨ : :
أتراني حملت في
الفلك الدا
ئر أم جال بي
كرى من خيال
أم تعالت أرض وحطت
سما
الصفحه ٣٥٨ : اختلف الليل
والنهار ولا
دارت نجوم
السماء في فلك
إلا بنقل
السلطان من ملك
الصفحه ٧٣٧ :
قافية الكاف
الفلك
المتقارب
الموفق التلعفري
١٣٥
لزهرك
الطويل
الصفحه ١٧ : لأعقابهم ولمن يكون بعدهم ليروا عظيم مملكتهم ، ووضعوا
أساس تلك الأعلام وقت السعادة ، وجعلوا في أساس كل علم
الصفحه ٤٣ :
، وكان مقلا ثم نهض إلى قرطبة حضرة السلطان ونشر بها علمه ، فشرق فقهاؤها بمكانه
وبقي مدة مضاعا حتى همّ
الصفحه ٥١ : هذا
في الحصار وأصاب العدو أهله وماله. وممن شهر بالعلم من ذرية أبي حفص : عمر بن عيسى
ابن محمد بن يوسف
الصفحه ١٥٠ : بناها هرمس الأول
والعرب تسميه ادريس ، وكان (٢) قد ألهمه الله تعالى علم النجوم فدلّته على أن ستنزل
بالأرض