البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٩/١٦ الصفحه ٢١٧ : ، وزوّج المعتصم الحسين
(٢) بن الأفشين بأترجة بنت أشناس وزفت إليه وأقيم لها عرس يجاوز المقدار في
الجمال
الصفحه ١٣٩ : والعطاء في السماء والسيوف مع بني
أميّة. قال : ودخلنا مكة فقلنا لعبد الله بن عمرو خبر حسين فقال : اما إنه
الصفحه ١١٣ : يحتاج إليهما الحسن والحسين رضياللهعنهما فهما طلق لهما ليس لأحد غيرهما. قال : فركب الحسين رضياللهعنه
الصفحه ٤٣٧ :
وموسى بن عيسى بن
موسى والعباس بن محمد بن علي في أربعة آلاف فقتل الحسين وأكثر من كان معه ،
وأقاموا
الصفحه ١٧١ : بدت
نواجذه ثم قال : أتدري من قائل هذا؟ قلت : لا والله ، قال : قائله حسّان بن ثابت
شاعر النبي
الصفحه ٥٩٣ : الفزاري صاحب «كتاب السّير» ، فخلا الرشيد بمخلد بن الحسين فقال : أيش تقول
في نزولنا على هذا الحصن؟ فقال
الصفحه ٥٤٥ : [نهر] اذنة من الثغر
الشامي ويجري في بلاد الروم وليس للمسلمين عليه إلا مدينة أذنة بين طرسوس
والمصيصة
الصفحه ١٨٠ :
لأهل أليس ذمة ، وانهزم المشركون.
جوّ
(١) : بفتح أوله وتشديد ثانيه ، اسم اليمامة في الجاهلية ، حتى
الصفحه ٦٨٤ : الحسين الارجاني ٢٥
احمد بن الحسين (المتثبي) ، انظر :
المثنبي
احمد بن حنبل ١٩٣
احمد بن رميلة القرطبي
الصفحه ١٠٥ :
البصرة
: بالعراق ، وهي
كانت قبة الإسلام ، ومقرّ أهله ، بنيت في خلافة عمر رضياللهعنه سنة أربع
الصفحه ٥٨٦ : يحيى ابن شرف النواوي صاحب كتاب «الأذكار المسبّحة في
الليل والنهار» (١) و «شرح كتاب مسلم»
و «شرح المهذب
الصفحه ٦٠٢ :
الركوب عليها ، وان
أخرجت عن أرضها هلكت ، وبأعلى صعيد مصر حمير ليست بكثيرة اللحم ولكنها في غاية
الصفحه ٦١٨ : حسّان
بن ثابت لآل جفنة في الجاهلية قوله :
لمن الدار أقفرت
بمعان
بين أصل اليرموك
الصفحه ٣٧ : يكون بين المسلمين والمشركين من الدول.
وحكى المبرد في
كامله (١) أن خيلا لمعاوية رضياللهعنه وردت
الصفحه ٤٢٣ : من الكوفة للطلب بدم الحسين رضياللهعنه وقالوا : لا توبة لنا إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه