البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/١٦٦ الصفحه ٣٥ :
ووصف له حسنها
وفوائدها وفضلها وهوّن عليه حال رجالها ، فعاقده موسى على الانحراف إلى المسلمين
وسامه
الصفحه ٣٦ : وفواكه كثيرة وهي على رأس نهر
عيسى ، وكان فيما سلف قبل الإسلام لا تصل مياه الفرات إلى دجلة وإنما كان
الصفحه ٤٠ :
إلى البطرباج بحصن
انقولاية ويعظمونه في كتبهم ؛ واليهود في حصن انقولاية في ذلّ وصغار عظيم إنما هم
الصفحه ٥١ : وبقي الآن أثره ، وواديها يشقها بنصفين ويمضي منها إلى
تيهرت.
اقريطش
(٢) : جزيرة في البحر الشامي ، وهي
الصفحه ٥٥ : يعلم له عهد ويرقى إلى الباب
من أسفل المنار في علوة لا تتبين وكذلك إلى أعلى الحزام الأول في طريق يمشي
الصفحه ٨٥ : ، كان المأمون بن الرشيد خرج إلى الصائفة
على طريق طرسوس فمرض بعين يقال لها عين البذندون وذلك سنة ثماني
الصفحه ١٠٥ :
صحيح مسلم (١) ، أولها : أما بعد فإن الدنيا آذنت بصرم وولت حذاء ، إلى
آخرها ...
قالوا : وبشرقيها
مياه
الصفحه ١٢١ : على النهر الكبير
المنحدر إلى قرطبة ، وهي مدينة ذات أسوار وأسواق ومتاجر وحولها زراعات ، ومستغلات
الصفحه ١٣٦ :
ما بقي لكم طمع
فيها فهلموا إلى بلاد المغرب ففيه ما يجبركم ، فوصل في هذه السنة بحشوده إثر
الوقيعة
الصفحه ١٥٠ : آفة وأنه ستبقى من العالم بقية يحتاجون فيها إلى علم ، فبنى هو وأهل عصره
الأهرام والبرابيّ وكتب علمه
الصفحه ١٦٥ :
فإنّ أبا عبيدة قد
أحيط به ، وكتب إليه : سرّح سهيل بن عدي إلى الجزيرة في الجند وليأت الرقة فان أهل
الصفحه ١٦٩ : الخلافة إلى عبد الملك وبعث
الحجّاج بن يوسف لقتال عبد الله بن الزبير رضياللهعنهما وقتل عبد الله أخذ حنشا
الصفحه ١٩٨ : متصلة
وبساتين وأشجار وأنهار كبيرة ، ومنها تجلب الفواكه إلى المدينة ، وكانت من أكثر
البلاد كروما فتلف
الصفحه ٢٤٨ :
رأت فتية باعوا
الإله نفوسهم
بجنات عدن عنده
ونعيم
ولمّا أوقع
الخوارج بدولاب
الصفحه ٢٨٧ : أبي وقاص رضياللهعنه لحرب العراق ، خرج فنزل فيد فأقام بها شهرا ، ثم كتب إليه
عمر أن يرتفع إلى زرود