البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٧/١ الصفحه ٨٧ :
البابه ، فشكت إليه ما صنع زوجها ، وأنه تركها بغير سبب ، وهو أمر لا يحلّ في
دينهم ، وأنهم لا يجوز لهم فعله
الصفحه ١٩١ : أن يقرّ على نفسه
بالكفر ، قالوا : إنّه حكّم ، قال : إن الله تعالى قد أمر بالتحكيم في قتل صيد فقال
الصفحه ١٧ : المأمون في الهرم صنما أخضر مادّا يده وهو قائم فلم يعلم خبره ، ونظر
إلى الزلاقة والبئر التي في الهرم وأمر
الصفحه ٣٦٠ : فقتله ، وانهزمت جموع الحبشة وهربوا
في كل وجه ، وأقبل وهرز ليدخل صنعاء حتى إذا أتى بابها قال : لا تدخل
الصفحه ٥٥٣ : أهب نفسي لله وأرجو أن يفتح الله على المسلمين ،
فوضع له سلم إلى باب الحصن ، فرقي فيه ثم قال : إذا سمعتم
الصفحه ٤٥٨ : الأندلس من عمل إفريقية
وجرّد لها عاملا من قبله ، ووقعت المغانم فيها عن أمره.
وذكر ان (١) تفسير قرطبة
الصفحه ٣١٧ : أربعة أبواب : باب إذا طلعت الشمس أقصى المطالع في القيظ قابلته عند بزوغها ،
فإذا غربت قابلت الباب الذي
الصفحه ٣٥٤ : المؤمن ملك المغرب الملقب بالمنصور أمر باختطاط المدينة الصالحة في بلاد
المغرب ، وشرع في بنائها وأجرى وسطها
الصفحه ٣٨٢ : فوجدوها
فيها أثر القدم ، جرب ذلك مرارا.
وكان أحد خلفاء
بني عبد المؤمن (٣) أمر ببناء مدينة على جبل طارق
الصفحه ٥٣ :
وتأهبت ، وأمرها بالتأهب وأصحبها جارية لها سوداء تخدمها وأمر بناقة ومحمل فأدخلت
فيه وحملتها معي وسرت إلى
الصفحه ٣٠٧ : ركز رمحه في الباب ، فقال أبو القاسم : لا يعود إليه
أبدا ، وأمر بالركوب والخروج إليه ، وأعطى الجند
الصفحه ٥٥١ :
والحكاية المشهورة
في الاحتيال على هدمه ونبذ من أخباره قد تقدم في رسم الاسكندرية من باب الألف
الصفحه ٥٥٤ : .
ثم أمر عمرو (١) رضياللهعنه المسلمين ببناء دور يسكنونها بالفسطاط ، وهي مدينة مصر
اليوم ، وإنما سميت
الصفحه ٢٣٨ :
هو باب الفراديس
وهو باب كيسان (١) ، ونهرها يحيط بمدينتها من كل ناحية حتى يلتقي من جهة
الغوطة
الصفحه ٦٨ : يصعد إليها من كل جانب ، وهي طويلة من المغرب إلى
المشرق ، وفي طرفها الغربي باب البحر وهذا الباب عليه قبة