البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/١٦ الصفحه ٤٦٥ : من طساسيج سواد العراق ، فيه خمر جيدة ولهذا يقع
ذكره في شعر أبي نواس.
وفي بعض أخبار يوم
القادسية أن
الصفحه ٨١ : ، وهي عين بلاد بني حماد والسفن إليها متكررة ، والسفر إليها برا وبحرا
والسلع إليها مجلوبة وأهلها تجار
الصفحه ٣٥٥ : ولم يترك لأحد مالا وأضعف البلاد وانقطع السفر عن عمان ، وعاد إلى عدن.
وكان بصحار مجتمع
للتجار ، ومنها
الصفحه ١٤ :
كذلك حتى فرغ منهم
صلىاللهعليهوسلم ، فلما دخل صلىاللهعليهوسلم المدينة سمع النياحة في دور
الصفحه ٣٣٦ : المستعملة
في بلاد افرنجة ، وأهلها وإن كانوا شجعانا فليسوا بفرسان على كثرة خيلهم ، وهم
ينزلون عند اللقا
الصفحه ٥٥٩ : ، ويتعممون بالفوط
والمناديل المصفحة بالذهب على مثل زي تجار أهل العراق.
مسينا
(٢) : هي مدينة في ركن جزيرة
الصفحه ٤٧٧ :
وهي مدينة حسنة
متوسطة وعلى ضفة النهر الكبير ، وهو نهر تصعد منه السفن السفرية ، وفيما استدار
بها
الصفحه ٨٦ : المدن وتكبر عن القرى وبها سوق تجمع المرافق السفرية
والحضرية في أعلاها قلعة كبيرة حصينة وبها عين ما
الصفحه ٢١٦ : ، وقد تزيا بزي السفر وأهل التجارة والقوافل فنزل موضعا
من بلاد أرمينية نزل فيه على بعض المياه بالقرب من
الصفحه ٣٨٥ : ، وهو على جبل مطل على البحر ، وبه مرسى حسن ، والسفر
إليه من كل الجهات ، ويحمل منه كثير من الغلّات وفيه
الصفحه ٦٢٢ : سير (١) التجار الداخلين إلى بلاد السودان ، لأن الشمس تقتل بحرّها
من يعرض للمشي في القائلة عند شدة
الصفحه ٦ : . وكان إبراهيم ومروان ابنا الخليل يركبان عند السفر
إلى الديلم في ثمان مائة من مماليكهما سوى الموالي
الصفحه ١٨٤ : يسكنون المرسى والساحل في زمن الشتاء فإذا كان زمن
الصيف ووقت سفر البحر (١٠) ارتفعوا إلى حصنهم الأعلى
الصفحه ٤٤٩ :
الموسطة من البحر الغربي ويسمونه ببلاية (٣) لم تسلك قط إلى وقت سقوط ذلك المفتاح ، فمن حينئذ سلك
الناس في
الصفحه ٥٣٩ :
عليها سورا فصارت
ذات عمارة وأسواق وجبايات ، ولها إقليم واسع وسفر أهل بلاد إفريقية إليها كثير