البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٩/٦١ الصفحه ٩٣ : خرجت من بطن مرّ فعلى أربعة أميال قبر ميمونة بنت الحارث زوج
النبي صلىاللهعليهوسلم ، وبعد ذلك على ستة
الصفحه ١٠٧ : يقال له عبادة بن عمرو الشنيّ قال للنبي صلىاللهعليهوسلم عند وفادتهم عليه ودعائه لهم : يا رسول الله
الصفحه ١١٠ : ثم قال : سمعت النبي صلىاللهعليهوسلم يقول :تبنى مدينة بين دجلة والدجيل والصراة وقطربل يجبى
إليها
الصفحه ١٣٠ : ، ويقال إن أصحاب الأيكة الذين بعث إليهم شعيب النبي عليهالسلام كانوا بها ، وكان شعيب من مدين. وتبوك أقصى
الصفحه ١٣٢ : على الصلح وان له عهد الله وذمته وذمة نبيّه صلىاللهعليهوسلم ألا يقدم له ولا لأحد من أصحابه ولا يؤخر
الصفحه ١٤٧ : منهم أحدا إلا هذا الفتى
لنقدم به على نبي الله موسى فيرى فيه رأيه ، فقالت لهم بنو إسرائيل : إن هذه
الصفحه ١٤٨ : قال لي : أما سمعت قول النبي صلىاللهعليهوسلم «الضيف إذا نزل
نزل برزقه» ، فقلت : بلى ، فقال : فلم
الصفحه ١٥٨ :
، وكانت أمه صفية مولاة أبي بكر رضياللهعنه ، طيبها ثلاث من أزواج النبي صلىاللهعليهوسلم ودعون لها وحضر
الصفحه ١٥٩ : ،
وهناك كان المسلمون يعسكرون إذا أرادوا الغزو ، وفي حديث أنس رضياللهعنه عن النبي صلىاللهعليهوسلم انه
الصفحه ١٧١ : بدت
نواجذه ثم قال : أتدري من قائل هذا؟ قلت : لا والله ، قال : قائله حسّان بن ثابت
شاعر النبي
الصفحه ١٨٩ : قوله تعالى (وَلَقَدْ كَذَّبَ
أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ) (الحجر : ٨٠)
واجتاز النبي
الصفحه ١٩٢ : بلد ومن أهل كل قبيلة من نزار
وقحطان ، وهي في مرج أفيح وبقعة حمراء.
الحرّة
(٤) : حرة مدينة النبي
الصفحه ٢٠٢ :
أصحت على فضله
الأيام تحسده
إن النبيه
الرفيع القدر محسود
وسميت
الصفحه ٢٠٥ : البلاد المصرية ، منها مارية سرية النبي
صلىاللهعليهوسلم أم ولده إبراهيم التي أهداها له المقوقس صاحب
الصفحه ٢١٢ :
خاخ
(١) : موضع قريب من المدينة وهو الذي ينسب إليه روضة خاخ ؛
ونفى النبي صلىاللهعليهوسلم إلى