البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٤٦ الصفحه ٢١٥ : بن سام بن نوح وهو أول من اعتمر الصقع بعد الطوفان
، وحدها الذي يحيط بها من شرقيها سجستان وبلد الهند
الصفحه ٤٠١ : بعد تكك أرمينية ، ويصنع بها كثير من الصنائع لا
يجارى صناعها فيها ، ولهم (٢) كيس في الأمور وحذق
الصفحه ٢٧٩ : قلة ، فابعث
معي خيلا أدخل مدينتهم من مدخل لا يشعرون به ، وناهدهم أنت فإنهم إذا خرجوا عليهم
لم يثبتوا
الصفحه ٣٤٢ : الصريحة ، وهم فصحاء يقولون الشعر ، وهم نبلاء خاصتهم وعامتهم ،
وأهل بوادي هذه البلدة في غاية من الكرم لا
الصفحه ٣٢٤ : ،
فيسّر الله له في اكتراء الدار ، وانتهى إلى الموضع المذكور ، فاستخرج منه ذخائر
لا قيمة لها عظيمة الشأن
الصفحه ٥٦١ : ،
إذ لم يعرفوا أول بانيها ، ولا أول من نصب الأصنام فيها ، وذاك أنهم صادفوا مباني
لا يهتدي لمثلها الإنس
الصفحه ٤٩ :
المجاهدين تأخذ منه ، وعزيمتهم لا تقلع عنه ، إلى أن أوى إلى حصن خرب في رأس جبل
شاهق مع الفلّ الذي بقي معه بعد
الصفحه ٦١٩ : في سائر بلاد السودان من النوبة والحبشة والكانميين وغيرهم من الأمم
لا يمطرون وما لهم إلا فيض النيل
الصفحه ٤٠٠ :
وقبر شرّهم هذا
من العبر
لا ينفع الرجس
من قرب الزكي ولا
على الزكي بقرب
الرجس
الصفحه ١٦٠ : أجلّ من ابسكون.
وكان العجم من
الفرس قد حصنوا جرجان بحائط من آجرّ لا يرام تمنعوا به من الأتراك ، وهو
الصفحه ٤٨٧ : يكون من القسيّ لا
يدرك الصومعة التي في وسطه ، وكان على ذلك الماجل قصر عظيم فيه من البناء العجيب
والغرف
الصفحه ٥٧ : وتخاف سطوته ، وهو ملك عظيم لا يتولى الملك فيهم إلا وهو من أهل
الملك. وملك الكيماكية يلبس عليه (١) الذهب
الصفحه ٤٧ : سبيل على أن لنا ما بين دجلة وحملها ولكم ما
يليكم من دجلة إلى حملكم ، أما شبعتم لا أشبع الله بطونكم
الصفحه ٤٦٣ : ، وسائر البناء الأعلى أملس لا شيء عليه ، فيقال
إنّ هذا البناء كان ملعبا ومجتمعا في فصل ما من السنة.
ومن
الصفحه ١٣٠ : قد صورا أعجب ما يكون من التصوير ، وكانت هذه
البلدة لا يدخلها عقرب ولو أدخل فيها مات حتى حفر إنسان