البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧١/٤٦ الصفحه ٣١٧ : النقل عن
الادريسي.
(٧) قال العذري :
تفسير سرقسطة باللسان اللطيني «جاجر أغشت» (Caesarea Augusta) وهذا
الصفحه ٣٥١ : .
وتفسير شيراز :
جوف الأسد ، سميت بذلك لأنها تجلب إليها الميرة من سائر البلاد ، ولا تخرج منها
الميرة البتة
الصفحه ٣٦٩ :
وأمواله مقنطرة ، وفي بلاده أنواع من صنوف الأفاويه العطرية ، وتفسير بلهرا : ملك
الملوك ، وهو اسم يتوارثه
الصفحه ٣٨٢ : ، وتفسيره بالفارسية حافظ الجيش ، فلم يزل بعد ذلك يعطي الشيء اليسير
فيقبل منه لصعوبة ذلك البلد وخشونته فإذا
الصفحه ٣٨٦ : ينسب الإمام
أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (١) صاحب التفسير والتاريخ والمصنفات الكثيرة ، نزل بغداد ومات
الصفحه ٣٨٩ : في سورها ، وهو من حجر جليل من بناء
الأول ، قيل وتفسير طرابلس ثلاث مدن ، وقيل مدينة الناس (٥) ، وبها
الصفحه ٤٠٨ :
صنعاء ، وبها مرفأ مراكب الصين ، وسميت بعدن بن سبأ ، وكان أول من نزل بها ، وفي
سجوع سطيح الكاهن في تفسير
الصفحه ٤١٠ : وفواكه.
وروى ابن عطية في
تفسيره عن النبي صلىاللهعليهوسلم أنه قال (٥) : «ان الله تعالى بارك فيما بين
الصفحه ٤١٣ : (٩) وتفسيره المشرق ، وهي مدينة (١٠) كبيرة مشهورة في بلاد الروم وبلاد المسلمين ، أزلية ، غير
أن الفتوح تتوالى
الصفحه ٤٣٩ :
الجوزجان مدينة
يقال لها موريان. وإلى فرياب ينسب محمد بن يوسف الفريابي صاحب التفسير وشيخ
البخاري
الصفحه ٤٤١ :
تفسيره : يروى أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : إن الله تعالى خصّ فلسطين بالتقديس ، وقال الطبري :
ان من
الصفحه ٤٤٧ : .
قال الزبيدي (٢) : وله تواليف كثيرة منها «النوادر» أملاه ظاهرا وارتجل
تفسير ما فيه ، وهو غاية في معناه
الصفحه ٤٥٨ : الأندلس من عمل إفريقية
وجرّد لها عاملا من قبله ، ووقعت المغانم فيها عن أمره.
وذكر ان (١) تفسير قرطبة
الصفحه ٤٦٠ : الأصل ، كان مالكيا إماما في الفقه وأصول الدين عالما
بالتفسير ، توفي سنة ٦٨٢ (وقال في كشف الظنون عند
الصفحه ٤٦٨ : : لا أبني حجرا على حجر بعد يومي هذا ، فأعفى الناس من العمل ،
وتفسير قولها : ساعي بهر ، تقول : اضرب