البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٩/١٦ الصفحه ٥١٥ : لِسَبَإٍ
فِي مَسْكَنِهِمْ) الآية (سبأ : ١٥) فيمر حتى ينتهي إلى مأرب وفيه معدن الملح
الذي أقطعه النبي
الصفحه ٥٢٦ :
ومدين (١) في الطريق من مدينة النبي صلىاللهعليهوسلم إلى مصر ، وهي بين جبال شامخة متكائدة
الصفحه ٦٨٦ : (مولى شهاب الدين) ٤٤٥
الفنش ، انظر : اذفونش
الياس النبي ١٠٩ ـ ٢٥٤
امة الوهاب ١٢
امرؤ القيس بن
الصفحه ٦٩٢ : عمر بن احمد) ١٩٤ ـ
٢٣٢
داقيوس ٢٧٢
دانيال (النبي) ٢٨ ـ ١٤٠ ـ ٣٢٩
داود (النبي) ١٣ ـ ٢١ ـ ٢٢ ـ ٦٨
الصفحه ٦ : شرّفهما الله تعالى وسطا
من المسافة ، ومعنى (١٠) الأبواء أخلاط من الناس ، وفي واديها من نبات الطرفاء ما
لا
الصفحه ١١ :
النبي صلىاللهعليهوسلم وكفّار قريش سنة اثنتين ، وكانت بدر موسما من مواسم العرب
ومجمعا من مجامعهم في
الصفحه ٣٠ : يراه الناس ، وبقي أثره هناك إلى الأبد متحرقا
أسود لا ينبت شيئا من النبات. وفي جبل النار هوة عظيمة كأنها
الصفحه ٩٤ : مقام الملائكة يومئذ ، وهو أول بيت وضع
للناس ، وبنته قريش قبل مبعث النبي صلىاللهعليهوسلم بخمس سنين
الصفحه ١٠٩ : منها في صحراء ورمال مقدار خمسة عشر فرسخا فتدخل دمشق. وفي الخبر أن آمنة
لما حملت بالنبي
الصفحه ١١٣ : قبر إبراهيم ابن النبي صلىاللهعليهوسلم وقبر الحسن بن علي رضياللهعنهما وهو يلي باب المدينة الذي في
الصفحه ١٢٩ : فاستقسم
عنده بالازلام فخرج السهم بنهيه عن ذلك فقال هذه الأبيات.
وكان النبي صلىاللهعليهوسلم [استعمل
الصفحه ١٤٢ : مناقب
فعنى بالتهامي
النبي صلىاللهعليهوسلم ، وهذه العبارة تقتضي جهله أو قلة أدبه ، فض الله
الصفحه ١٩٠ : ، قال الأصمعيّ : بعضهم
يذكّره ويصرفه وبعضهم يؤنثه ولا يصرفه.
وفي الخبر (٥) ان النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٩٩ : ، ويقال : إن أبقراط الفاضل كان مسكنه مدينة حمص.
وقال قتادة :
اخبرت أنه نزل حمص خمسمائة من أصحاب النبي
الصفحه ٢٠٦ : النبي صلىاللهعليهوسلم إلى عائشة أمّ المؤمنين رضياللهعنهما إذ عزمت على الخروج إلى الجمل : من أمّ