البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠٩/١ الصفحه ٨٥ : والجزية والسيف وذلل النصرانية ، وأجابه خلق من الروم إلى الجزية ، فلما
نزل البذندون جاءه رسول ملك الروم
الصفحه ٨٠ : (٣) وهو جبل سام صعب المرتقى ، وفي أكنافه جمل من النبات
المنتفع به في صناعة الطب مثل البرباريس
الصفحه ٣٢٨ :
وحياطتها لما في ذلك من المنافع الطبية ، وانه لا تتم الايارجات إلا به ، مع
انتفاع جميع الأمم بتصريفه لأنه في
الصفحه ٤٨٥ : تستخرج منها المومياء الطبية ،
وهم يجدونها في رممهم وبين أكفانهم.
ويقال إن في تلك
تلك الصحراء التي بين
الصفحه ٥٣٩ : بحلقه فيفتح فاه فيسقط العلق لحينه ،
وذلك بإقليم إيلش.
وقال بعضهم : هذا
طب تمام يوجد في كل ماء عذب بارد
الصفحه ٦٥١ :
زم بمكة ٢٩٢
زمخشر ٢٩٣ ـ ٢٩٤
زمزم واسماؤها : برة ، حفيرة عبد
المطلب ، ركضة جبريل الشياعة طبية
الصفحه ٤١٧ : : ركب رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى العقيق ثم رجع فقال : «يا عائشة جئنا من هذا العقيق
فما ألين موطئه
الصفحه ١٥٩ : الناس إني لا أقول لكم إلا ما سمعته من رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول فينا يوم خيبر : قام فينا فقال
الصفحه ٢١٢ : رضياللهعنه : بعثني رسول صلىاللهعليهوسلم وأبا مرثد والزبير ابن العوام رضياللهعنهما وكلنا فارس ، قال
الصفحه ٢٦٧ :
خرج يتبع أثر رسول
الله صلىاللهعليهوسلم ماشيا ، ونزل رسول الله صلىاللهعليهوسلم في بعض منازله
الصفحه ٤١٢ :
رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى هوذة ، فضيفته وأكرمته ، فأخبرني من خبر هوذة وأنه لم
يسلم وأنه ردّ ردّا
الصفحه ٢٢٢ : )
، فلمّا قالوا ذلك لقريش سرّهم ونشطوا لما دعوهم إليه من حرب رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فاجتمعوا لذلك
الصفحه ٢٢٨ : ، وهما واديان تليهما أرض تسمى السبخة
، وبالشق عين تسمى الحمة وهي التي سمّاها رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٤٥ : ، ودومة حصن منيع ومعقل حصين وبه عمارة وتتصل
به عين التمر.
وبعث (٣) رسول الله صلىاللهعليهوسلم جيشا إلى
الصفحه ٣٧٩ : ، وربما جمد الماء
في الصيف لشدّة برده.
وكانت ثقيف (٢) كلها عاقدت هوازن يوم حنين على حرب رسول الله