البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٢/١ الصفحه ٨٥ : العام عندهم ويرى على بدر في الليل الغاسق نور ساطع
لا يرى على سواه.
بذونة
(١) : في أرض الحبشة على
الصفحه ٤٢٣ : حمار هزيل وهو على فرس رائع ثم سابقني إلى النار لسبقته ، ثم قال
: يا غلام ، افرش على شفير جهنم.
عيذاب
الصفحه ٢١٢ : ، فقال عمر رضياللهعنه : يا رسول الله قد خان الله ورسوله فدعني فلأضرب عنقه ،
فقال : ما حملك على ما صنعت
الصفحه ٥٩ : فأظهر العناد وجاهر بالخلاف ،
فأخرج إليه عبد الرحمن قائدا بعد قائد حتى افتتحها عليه بدر الحاجب سنة إحدى
الصفحه ٥٣ : عبد الرحمن ابن محمد على يد بدر الحاجب سنة ثلاثمائة فهدم
سورها ووضع بالأرض قواعدها وألحق أعاليها
الصفحه ٢٤٢ :
يفوق على الورد
المورّد خداها
وان غاب نور
البدر في حلك الدجى
أضاء كضوء الصبح
الصفحه ١١ : عن بدر
بمسافة تقرب من عشرة كيلومترات (انظر تعليقات الشيخ حمد الجاسر على ديوان كثير :
٥٥١).
(٣) ابن
الصفحه ٣١٥ : :
أحار بن بدر قد
وليت امارة
فكن جرذا فيها
تخون وتسرق
ولا تحقرن يا
حار شيئا
الصفحه ٢٦٧ : ، ونظر ناظر من المسلمين فقال : يا رسول
الله ، هذا رجل يمشي على الطريق وحده ، فقال رسول الله
الصفحه ٣٦٣ : ءه رجل بأرنب قد صادها ،
فقال : يا عبد الله بن عمرو : ما تقول؟
قال رضياللهعنه قد جيء بها إلى رسول الله
الصفحه ٤ : ونزول محمد بن أحمد على الأمان لما
عمّهم القتال وجّه إلي أمير المؤمنين فقال : يا شعلة بن شهاب هل عندك
الصفحه ٢٦٢ :
فقال : يا معشر
بكر بن وائل ان النشاب الذي مع الأعاجم يعرفكم فإذا أرسلوه لم يخطئكم فعاجلوهم
باللقا
الصفحه ٥٩١ : معن بن زائدة على أبي جعفر المنصور ، فلما نظر إليه
قال : هيه يا معن ، تعطي ابن أبي حفصة مائة ألف درهم
الصفحه ١٩٠ :
مدينة عامرة آهلة
على شاطئ دجلة لها فرض وأسواق ، وهي كورة من كور الموصل لها عمارات وقرى ، وأهلها
الصفحه ١٥٩ : وحمل على أعناق الرجال حتى دفن بالبقيع وصلّى عليه عثمان رضياللهعنه ولم يكن في بدر إلا فرس المقداد