البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٣٠/١ الصفحه ٨٥ : الفراش ثانية فوضعها بين يدي المأمون في منديل تضطرب فقال المأمون :
تقلى الساعة ، ثم أخذته رعدة من ساعته لم
الصفحه ٨٦ : حضرموت من بلاد الشحر في جهة اليمن ببلاد عمان ، فيها
أطمة يسمع صوتها كالرعد من أميال كثيرة تقذف من قعرها
الصفحه ٨٩ : هائل كالرعد القاصف
فتخرج النار منها وإنما تظهر بالليل نارا حمراء ذات ألسن تصعد في الجو ، وكان
برفريوس
الصفحه ١٧٥ :
بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ) (الرعد : ٦) وطلب
الاجتماع بالسيّد أبي محمد عبد الله بن المنصور صاحب مرسية
الصفحه ٣٥٩ : بعده بحر الصين ، وبعرضه الجبل الذي يتوقد ليلا ونهارا أو يسمع فيه مثل قواصف
الرعد دوي الأصوات الهائلة
الصفحه ٣٦٧ : جزيرتين شمالا من هذه الجزيرة ، وإذا هبت الريح الجوفية سمع له دوي هائل
كالرعد القاصف.
وقد كان بروفوريوس
الصفحه ٦١٨ : ، وأربعون ألفا في السلاسل ، عشرة في سلسلة ، وأربعون ألفا
مربوطون بالعمائم ، وأقبلوا لهم دويّ كدويّ الرعد
الصفحه ٤٦١ : جبل
عليها سور حجارة من بنيان الأول كان تثلم في الهدنة ثم بني في الفتنة ، وجنباتها
حصينة ممتنعة على
الصفحه ٣٨ : العالم ، مسافة سورها اثنا عشر ميلا وعدد
شرفاتها أربعة وعشرون ألفا وأبراجها مائة وستة وثلاثون ، أسكن كل
الصفحه ٨٢ :
وثلاثين ميلا في مثلها ، ويحيط بجميعها سور يجمع هذه القصور والمساكن التي تمتد (٦) من القصبة ويسكنها من يكون
الصفحه ٣٢٢ : وفنادق وحمامات ، وعليها سور تراب متسع (٦) يطيف به خندق ، وهي كثيرة الخصب والنعم والفواكه ، ولها
أربعة
الصفحه ٥٣٨ :
عبد الرحمن ، وعلى
ربضها المعروف بالمصلّى سور تراب بناه خيران العامري ، وكان قد أوصل إلى هذا الربض
الصفحه ٦٠ : وفرغانة مرحلتان ، وأكبر مدن اشروسنة بومنجكث
وفيها سكنى الو لاة ولها سوران سورعلى مدينتها وسور على ربضها
الصفحه ٦١ : الاشبونة ، والأشبونة بغربي
باجة ، وهي مدينة قديمة على سيف البحر تتكسر أمواجه في سورها واسمها قودية ،
وسورها
الصفحه ٧٧ : الأمّة لما كان
من إفسادهم ، فجعل مبدأ السور من جوف البحر على مقدار ميل مارا في البحر ، بناه
بالصخر