البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٣٠/٦١ الصفحه ٢٦٣ : ء ، وهي مدورة كهيئة الطيلسان ، ولها ربض في شرقيها
عليه سور ، ولها جامعان : جامع في الرافقة وجامع في الربض
الصفحه ٢٦٥ : ، وهي مدينة كبيرة عليها سوران ، وهذا الاسم لها صادق جدا ، فإن الله تعالى
فجر أرضها عيونا وأجراها ما
الصفحه ٢٧٤ :
محيطها تسعة أميال ولها سوران من الحجر ، وعرض السور الداخل اثنا عشر شبرا وسمكه
اثنان وسبعون ذراعا.
وكانت
الصفحه ٣١٢ : سور تراب ، وفيها النخل ، ولا زيتون بها ،
والتوت بها كثير وبعض شجرتين ، غير أن العرب أتت على أكثرها
الصفحه ٣٢٣ : لمدينة
سمرقند حائط غير سور المدينة ، فلما وردها أبو مسلم صاحب الدعوة ، بنى حائطا يحيط
بها ، وعرض سور
الصفحه ٣٣٣ : وهلك أكثرهم في
تلك الرمال.
سورية
: اسم الشام ، وفي
بعض كلام هرقل حين دخل المسلمون الشام وتغلبوا على
الصفحه ٣٦٢ :
وهي أكبر (١) من الترمذ [ولها ربض وعليه سور تراب ، وبها أسواق وتجار
وقرى وعمارات وصنائع ، ولها
الصفحه ٣٦٩ : منها ، يحيط
بها سور المدينة من ثلاثة جوانب ، ويحدق بها من الجانب الآخر جدار معقود بالجص ،
والسفن تدخل
الصفحه ٣٧٦ : أيضا.
قال العلماء (٩) : ضروان هي الجنة التي اقتص الله عزوجل خبرها في سورة نون
الصفحه ٣٨٦ : ، متاخمة لجرجان وعليها سوران وثيقان من
آجر ، وفي ربضها خانات وأسواق وبها ضرب من الخبز يسكر من أكله ، وليس
الصفحه ٣٨٧ : مرحلتان ، وهي
حسنة كثيرة المياه والبساتين والزروع والقطن والحنطة والشعير ، وعليها سور تراب ،
وبها أخلاط من
الصفحه ٣٨٩ : في سورها ، وهو من حجر جليل من بناء
الأول ، قيل وتفسير طرابلس ثلاث مدن ، وقيل مدينة الناس (٥) ، وبها
الصفحه ٣٩٢ : مدن ذلك [القسم].
وهي مبنية (٢) على ساحل البحر الشامي ومعالمها باقية لم تتغير ، وأكثر
سورها باق لم
الصفحه ٤٠٠ : الأجناس وبساتينها كثيرة ، ومرافقها موجودة ، والمياه تخترق جهاتها ،
وهي حصينة ، وفيها قصبة وسور يدور بها
الصفحه ٤٦٩ :
السور ، فلما ان لم ير الناس شيئا ممّا كانوا يخافون من مضرّتها ، وثب رجل من أهل
العراق ، وكان تاجرا بصنعا