البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/٦١ الصفحه ٧ :
فالأبيض لبني
فزارة والأسود لبني والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بينهما فرسخ ، وإياهما عنى
مهلهل
الصفحه ٥١ :
مرسى مشتى لا نظير له في موضع ، ومراس كثيرة لا حاجة إلى ذكرها.
وذكر عبد الله بن
وهب عن ابن لهيعة ، ان
الصفحه ١١٣ : البغيبغة ام كلثوم بنت عبد الله بن جعفر رضياللهعنهما حين رغبها في نكاح ابن عمها القاسم بن محمد بن جعفر وقد
الصفحه ١٦٩ :
ولمّا وقعت
المنازعة بين عبد الملك ومعاوية بن حديج في غنائم جلولا ثقل عبد الملك على معاوية
بن حديج
الصفحه ٢٠٩ : بما رأى وقال : يا قوم صالحوهم
فان القوم مصنوع لهم وأمرهم مقبل وأمر بني ساسان مدبر ، وسيكون لهذه الأمّة
الصفحه ٢٦٢ :
فقال : يا معشر
بكر بن وائل ان النشاب الذي مع الأعاجم يعرفكم فإذا أرسلوه لم يخطئكم فعاجلوهم
باللقا
الصفحه ٣١٥ :
وغرقوا جميعا إلا ابا عبد الرحمن الحبلي وحنش بن عبد الله فانهما لم يكونا تدنسا
من الغلول بشيء ، وما ذكر
الصفحه ٣٧٧ :
ضريّة
(١) : نسبت إلى ضربة بنت ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ،
ويقال إنه منسوب إلى خندف أم مدركة
الصفحه ٤١٩ :
يزيد بن عبد الملك
، وحشدت له الأزد أحلافها ، وانحدر إليه أهله وخاصته ، وعظم أمره واشتدت شوكته
الصفحه ٤٩٢ : استعمال الحجاج سعيد بن سلم قاضيا عليها علجة يقال
لها اردك (٢) وكانت من أجمل النساء بغيا يبيت عندها الرجل
الصفحه ٥٤١ :
فيها الفنادق
والحمّامات ، وفيها قيسارية عظيمة البنيان ، وهي أكثر بلاد المغرب جنات وبساتين
وأعنابا
الصفحه ١٨٢ : أميرها في الشتاء ، ومن الجوزجان إلى بلخ أربع مراحل.
وفيها قتل يحيى بن
زيد (٢) بن علي سنة خمس وعشرين
الصفحه ٢٨٧ :
(١) : حبل رمل بين ديار بني عبس وديار بني يربوع ، وبزرود أغار
حزيمة بن طارق التغلبي على بني يربوع فاقتتلوا
الصفحه ٣٠٤ : موضع الخندق وبين سلع ، وبها جالت
خيل المشركين وقد اقتحمت من مكان ضيق في الخندق منهم عمرو بن عبد ود
الصفحه ٣٥٥ : مقدم المسجد ثم بنى
عبد الملك بن مروان مسجد بيت المقدس سنة سبعين ، وحمل إلى بنيانه خراج مصر سبع
سنين